وشهدت محافظة سقطرى خلال اليومين حملات اعتقال وخطف واغتيال لعدد من النشطاء والسياسيين كان اخرها محاولة استهداف نائب رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الاستاذ ناظم قبلان الذي كاد ان يقتل لولا لطف الله في وقت تمر فيها البلاد بظروف حرجة في ظل المخاطر الكبيرة التي ستحل على المحافظة فيما لو انتقل وباء فيروس كوفيد 19 المستجد خاصة مع تدهور القطاع الصحي في البلاد ..
ومع تصاعد حدة السخط والغضب الشعبي لدى ابناء سقطرى من الممارسات التي يسلكها محافظ سقطرى رمزي محروس اصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي قبل يومين بيان هام جاء فيه :
حول مطاردة وملاحقة قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وعدد من الضباط الأمنيين مواصلة لانتهاكاتها التي لا تتوقف، أقدمت سلطة الأخوان على اختطاف قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة سقطري في تصرف همجي غير مبرر ، بأوامر من المحافظ الاخونجي محروس .
وإزاء هذا السلوك الهمجي البربري الغاشم ، المتزامن مع جهود ودعوات دولية للتهدئة ووقف الأعمال القتالية، وهو ما رحب والتزم به المجلس الانتقالي .
تقديراً للظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم المهدد بوباء كورونا القاتل، فإن جماعة الإخوان تؤكد نزعتها وسلوكها الإرهابي المعارض لكل جهود السلام والتهدئة.وأمام هذا العمل الإرهابي فإن المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، يعبر عن استنكاره ، لاستمرار سلوك القمع والإرهاب الذي تمارسه سلطات محافظة سقطرى ، ضد القيادات والناشطين الجنوبيين ، والمخالف لكل المواثيق والدساتير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وكذا القانون الدولي الإنساني .
وفي الوقت الذي يحذر فيه المجلس الانتقالي الجنوبي سلطات سقطرى من المساس بسلامة القيادات أو إساءة معاملتهم . فإنه يطالب التحالف العربي بالعمل على وقف هذه التصرفات التي تهدف لدفع المجلس لرد الفعل للوصول لتفجير الموقف.