أخبار محلية

المقدسيون يكشفون سر إسرائيل المكتوم حول كورونا

المقدسيون يكشفون سر إسرائيل المكتوم حول كورونا
سياسة

داوود عبدالرؤوف

أمام تكتم سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الأعداد الدقيقة للإصابات بفيروس كورونا في القدس الشرقية، يلجأ أهالي المدينة المحتلة إلى مواقع التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن حالاتهم.

وبينما تتولى وزارات الصحة في العالم الإعلان عن عدد المصابين بالفيروس، فإن أقرانهم بالقدس الشرقية يتخذون من منصات التواصل الاجتماعي وسيلة للإبلاغ عن حالاتهم. وهو ما رصده مراسل "العين الإخبارية" في المدينة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، في بيان، إنه "تم تسجيل 19 إصابة جديدة في منطقة سلوان - وادي حلوة - بالقدس المحتلة". 

وحمّل ملحم إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الفلسطينيين في المدينة المقدسة، مشيراً إلى أن "إجراءات الاحتلال تحول دون تمكن الحكومة من رصد تطور الحالة الوبائية بين المواطنين في المدينة". 

وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية تتابع عن كثب أوضاع الأهالي واحتياجاتهم عبر المؤسسات والهيئات الرسمية، وخاصة وزارة شؤون القدس والمحافظة، وكذلك الصعوبات التي تقف أمامهم خلال قيامهم بواجبهم في تقديم الخدمات جراء المعوقات الإسرائيلية، وآخرها اعتقال وزير القدس ومحافظها. 

ووفق مصادر محلية فإن عدد الإصابات في المدينة المحتلة بلغ 36 إصابة، بينما تشير مصادر حقوقية إلى أن الأرقام تتراوح بين 65 و70 حالة، بحسب ما ذكره ملحم. 

وفي الوقت الذي وجهت فيه الحكومة الفلسطينية "التحية إلى أهالي القدس، وشكرهم على وعيهم وسرعة استجابتهم للتعليمات والتدابير الوقائية، والتزامهم بالإعلان عن أية إصابة بينهم، أدانت الإجراءات التي تعطل قيام الهيئات والمؤسسات الوطنية بواجباتها تجاههم.

وطالبت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل للضغط على إسرائيل كسلطة محتلة للاضطلاع بمسؤولياتها وفق القانون الدولي. 

وحتى الآن لا توجد إحصائية دقيقة عن عدد المصابين بالقدس الشرقية المحتلة. 

وتشمل إسرائيل أعداد المصابين بالقدس الشرقية ضمن الإصابات في مدينة القدس بشطريها الشرقي والغربي.