وكتب الربيزي على صفحته بتويتر سلسلة تغريدات اضح من خلالها نوايا التنظيم الاخواني بقيادة تركيا : مخططات تركيا بمساندة الغبية قطر في الساحل الافريقي، تتجاوز القواعد العسكرية في الصومال، والموانئ الاستثمارية في جيبوتي،لتصل الى سقطرى، والى ساحل باب المندب عبر وكيلها "المخلافي"الذي يؤسس ألوية في يفرس الحجرية، مدعومة من قطر وتركيا، وهدفها ساحل المندب.
وتابع : المخطط التركي برداء الخلافة لآرذوغان، يمتد من شمال أفريقيا بدعم الإرهابيين في ليبيا للسطو على السلطة، الى القرن الافريقي بدعم حركة الشباب المؤمن، وبانشاء قواعد عسكرية في الصومال.
وقال الربيزي ان تركيا وقكر تدعم مليشيا حزب الإصلاح للسيطرة على سقطرى والساحل الغربي وباب المندب.
واضاف في سلسلة تغريداته: يخطئ من يعتقد ان سقطرى ستكون محطة للإخوان وفصائلهم الإرهابية،
سقطرى بموقعها الاستراتيجي قريبة من ممرات الملاحة الدولية باب المندب، وطريق راس الرجاء الصالح، لن يسمح شعب الجنوب، ولا المجتمع الدولي ان تكون قاعدة للإرهاب، تهدد المصالح العربية والدولية.