يأتي تقدم الحوثيون صوب مأرب وإسقاطهم للجبهات والمعسكرات في الوقت الذي تواصل فيه قيادات الشرعية الإخوانية في مأرب تحشيد مليشياتها صوب الجنوب في محاولة منها للوصول إلى العاصمة عدن والسيطرة عليها ضاربة باتفاق الرياض الموقع بين الشرعية والمجلس الانتقالي في اغسطس من العام الماضي عرض الحائط .
ويرى مراقبون ومتابعون للشأن السياسي اليمني في تصريحات خاصة لصحيفة "الأمناء" بأن استمرار قيادات الشرعية تحشيد قواتها صوب شقرة وشبوة غير مكترثة بتقدم مليشيا الحوثي واقتراب سيطرتها على محافظة مارب معقل قيادات الإخوان المسلمين أمر يكشف وبما لا يدع مجالا للشك مدى التنسيق بين جماعتي الحوثي والإصلاح ومساعيهما لضرب جهود دول التحالف العربي وإعادة احتلال الجنوب .
وأوضحوا بأن ملامح المخطط التآمري الذي أعدته قطر وتركيا وأوعزت لجماعتي الاخوان والحوثي بتنفيذه برعاية وإشراف إيراني لم يعد خافٍ على أحد خصوصا دول التحالف العربي الذي قالوا بأنه ينبغي عليها الوقوف بحزم لإفشال تنفيذ هذا المخطط الخطير الذي لم يستهدف الجنوب فحسب بدل دول التحالف العربي والمنطقة برمتها .