العين الإخبارية - محمد طلعت
دشنت 3 مصريات حملة "مهمتنا لازم تكمل" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في محاولة للحد من انتشار ظاهرة الطلاق في مصر.
وقررت ساندرا طارق وحبيبة جبر وسلمى رفيق، الطالبات في كلية الإعلام بجامعة القاهرة المصرية، اختيار قضية الطلاق خلال مشروع تخرجهن لشعورهن أنها تمس جانبا مهما من حياة المجتمع المصري، وقدرتهن على مواجهة هذه القضية بأساليب جديدة.

وتقول حبيبة جبر، لـ"العين الإخبارية"، إن مشروع تخرجها هي وزميلتيها تحول إلى حملة مصرية يحاولن من خلالها الحد من ظاهرة الطلاق من اجل الحفاظ على حياة الأطفال ونشأتهم في بيئة صحية سليمة في أحضان الأب والأم، بما يضمن مجتمعا سليما في المستقبل القريب.
وأوضحت أن الحملة تحاول تسليط الضوء على قضية الطلاق بشكل مختلف عن طريق استقبال الرسائل الخاصة من كلا الزوجين على الشات الخاص بموقع "مهمتنا لازم تكمل" والرد عليهما، كلا حسب قصته أو ملابسات قضيته، "ولكن في كل الأحوال نعمل في هذا الأمر على تهيئة الأمور بينهما والحديث معهما عن مستقبل أطفالهما كنوع تخويفي لهما حتى يتراجعا عن الطلاق".

وأشارت إلى أن الحملة قررت إدخال عنصر جديد في معالجة قضية الطلاق بنشر عدة فيديوها من أعمال فنية مصرية سواء أفلام أو مسلسلات، تعرض المشاكل الزوجية التى تحدث داخل المجتمع المصري، وكيف ينتهي الأمر بتصالح الزوجين لعدة أسباب، أهمها الحفاظ على حياة الأطفال ومستقبلهم.
وأكدت حبيبة أن الحملة حتى الآن نجحت في حل عدد بسيط من المشاكل الزوجية، وأقنعت آخرين قرروا الانفصال باتباع "الطلاق الصحي"، للحفاظ على شكلهما أمام أطفالهما وعدم إظهار عيوب الآخر، مع الاستمرار في الترابط الأسري الذي من المفترض أن يعيش فيه الطفل خلال حياة عائلية مستقرة.
وتقول بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر إن عدد حالات الطلاق زادت بنسبة 6.7% في العام الماضي مقارنة بعام 2017، حيث بلغ عدد شهادات الطلاق 211 ألفاً و554 شهادة عام 2018 مقابل 198 ألفاً و269 شهادة طلاق لعام 2017.
كا بينت ارتفاع نسب الطلاق في المدن عن الريف حيث وصلت إلى 12.5% في الأولى مقابل 0.5% بالثانية، وزادت النسب بين الشابات اللاتي تتراوح أعمارهن من 25 إلى أقل من 30 عاما.