أخبار محلية

صحف عربية: كورونا في خدمة قطر و"الوفاق" الليبية توظف مطلوبين من مجلس الأمن

صحيفة المرصد- اخبار 17/04/2020 14:36 128 مشاهدة
صحف عربية: كورونا في خدمة قطر و"الوفاق" الليبية توظف مطلوبين من مجلس الأمن
أشارت صحف عربية صادرة اليوم الجمعة إلى توظيف قطر وباء كورونا، لتحقيق أهداف سياسية جديدة، بتعمد إحراج عُمان، أو التغاضي عن الانتهاكات لحقوق العمالة في منشآت كأس العالم 2022.
وتعرضت صحف عربية أيضاً إلى تداعيات الأزمة في ليبيا، في ظل سيطرة ميليشيات الوفاق على طرابلس، تحت رعاية تركيا.

انتهاكات قطرية

وبعد الإخوان، والتطرف، وجدت قطر حسب مراقبين، قطر في أزمة فيروس كورونا ورقة جديدة، لم تتأخر في توظيفها.
وفي هذا السياق نقلت صحيفة "العرب" اللندنية أن الدوحة بادرت بالتخلص من مئات العمال الأجانب في ملاعب كأس العالم 2022، وذلك لمنع أي تململ، أو تمرد في صفوفهم، للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتراكمة من جهة، وترحيلهم بحجة مكافحة تفشي وباء كورونا في شبه الجزيرة القطرية من جهة ثانية.
ونقلت "العرب" اللندنية أن قطر فشلت في منع تفشى فيروس كورونا، وسجلت معدل إصابات مرتفع مقارنة مع بقية دول المنطقة، اعتماداً على عدد السكان ونسبة المصابين، وذلك بسبب إصرارها على إكمال المراحل الأخيرة من مشاريع بطولة كأس العالم في 2022، ما تسبب في تعرض العشرات والمئات من العمال الوافدين للعدوى.

الإساءة إلى عُمان

أشارت منى علي المطوع في صحيفة "الوطن" البحرينية، إلى توظيف قطر جائحة كورونا، لخدمة أهدافها وأجندتها، على غرار ما أقدمت عليه سابقاً، وفي هذا السياق ذكرت الكاتبة، بتعمد الدوحة، الإساءة إلى عُمان، بواسطة قناتها الجزيرة، التي افتعلت خبر تكفل قطر، بإعادة العمانيين العالقين في الخارج، إلى بلادهم.
واعتبرت الكاتبة، أن هذا الافتراء، على عُمان، التي دفعت مقابل هذه الخدمة، لاستعادة مواطنيها، يكشف حرص "نظام الدوحة على استغلال ظرف كورونا للتكسب سياسياً من العمانيين".
واعتبرت الكاتبة أن هذا الخبر المفتعل، لا يخرج عن سياق عام أكبر وأوسع من محاولات الإساءة والوقيعة، مشيرةً إلى تعمد الدوحة أيضاً إلى محاولات "إحراج سلطنة عُمان بنقل البحرينيين من إيران إلى مطار الدوحة، ثم تحويلهم إلى مطار مسقط ما أربك القائمين في مسقط وأوجد الحرج بينهم وبين البحرين".

الفزع يعصف بالوفاق

من ناحية أخرى، وعن الموقف في ليبيا، نقلت "الشرق الأوسط" اللندنية سعي حكومة الوفاق إلى تبرئة ذمة قواتها من "جرائم حرب" ارتكبتها في المدن التي دخلتها في الأيام القليلة الماضية.
ومن جهة أخرى، اعتبرت الصحيفة، أن حكومة الوفاق، تواجه موقفاً صعباً جديداً بعد خسارتها آخر حلفائها في المنطقة، بعد تصريحات وزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، الذي أكد في تصريحات أن قوات حكومة الوفاق في طرابلس، مجرد ميليشيات منفلتة.
ويكشف تطور موقف تونس، الفزع الذي أصاب الوفاق، وجماعة الإخوان الليبية التي تقف وراءها، بعد هجوم واجهة الإخوان السياسية "حزب العدالة والبناء" الليبي على الوزير التونسي.

مطلوب دولي

من جهته نقل موقع "إيوان ليبيا" مقطع الفيديو الذي ظهر فيه أحد أشهر المطلوبين الدوليين في ليبيا، المدعو أحمد الدباشي، وهو أحد أكبر مهربي البشر والنفط في ليبيا، والمطلوب من مجلس الأمن الدولي، لمحاكمته بسبب جرائمه ضد المهاجرين، واللاجئين في ليبيا.
وكشف الموقع، أن الدباشي، المعروف بالعمو، كان المتحدث الرسمي باسم ميليشيات الوفاق، التي نجحت في السيطرة على بعض البلدات والقرى الليبية في الأيام الماضية، وتفاوض مع قبائلها ووجهاء هذه القرى، لدخولها دون قتال، والاعتراف بسلطة الوفاق، ما يكشف مرة أخرى علاقة حكومة الوفاق بالجريمة المنظمة والإرهاب المستفحل في ليبيا منذ سيطرة الإخوان والميليشيات المواليه لهم على العاصمة طرابلس.