وجهت منظمة الصحة العالمية شكرها للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطوة قد تعمق أزمة المؤسسة الدولية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعلق ترامب، الأربعاء الماضي، تمويل بلاده للمنظمة الدولية بعد أن اتهمها بالفشل في تقديم معلومات شفافة حول جائحة فيروس كورونا المستجد، لكنه ألمح في وقت سابق إلى أن اهتمام الصحة العالمية أنصب على الصين.
وتأتي إشادة مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الجمعة، بالرئيس الفرنسي على "قيادته" الجهود الدولية لمواجهة وباء كورونا بعد يومين من قرار واشنطن، التي أزعجها في السابق على ما يبدو إشادتها ببكين أيضا.
وكتب غيبرييسوس في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا: "أتوجه بالشكر الجزيل للرئيس إيمانويل ماكرون على قيادتكم في التحرك الصحي الدولي".
يأتي ذلك بعدما دعا الرئيس الفرنسي على تويتر مساء الثلاثاء إلى "بناء مبادرة قوية حول منظمة الصحة العالمية بشأن توفير التشخيص والعلاج واللقاحات للجميع".
وأعلن ماكرون أيضا في تلك التغريدة أنه أجرى محادثات غنية جدا مع أطراف دولية لبحث كيفية مواجهة كوفيد-19" لتسريع الجهود المشتركة في مواجهة الوباء "وانقاذ أرواح".
وأشاد مدير منظمة الصحة العالمية "بتبادل أفكار بناء فعليا لتحسين التعاون وتسريع وقف انتشار فيروس كورونا المستجد".
وخاض ترامب حربا تجارية مع الصين منذ وصوله للبيت الأبيض ما تسبب في توتر العلاقات بين البلدين، ولم تكن عراقته بباريس أفضل حالا في ظل خلافه المكتب البيضاوي مع رؤية ماكرون بشأن قضايا المناخ.
والولايات المتّحدة الأمريكية أكبر مساهم على الإطلاق في تمويل منظمة الصحة العالمية وقد دفعت لها العام الماضي 400 مليون دولار.