أخبار محلية

صحف عربية: إيران وتركيا تشعلان الشمال السوري.. وقطر تستهتر بأرواح العمال

صحيفة المرصد- اخبار 18/04/2020 11:06 274 مشاهدة
صحف عربية: إيران وتركيا تشعلان الشمال السوري.. وقطر تستهتر بأرواح العمال
تناولت تقارير صحفية صادرة اليوم السبت الأوضاع الساخنة عبر المناطق الحدودية ، وتحديداً الحدود العراقية الإيرانية والتركية السورية، والتي تحولت إلى مواقع استراتيجية ترغب الكثير من القوى السيطرة عليها.
من ناحية أخرى طرحت بعض من التقارير من جديد قضية الانتهاكات التي يتعرض لها العمال الأجانب في قطر، وهي الانتهاكات التي وصلت إلى نقطة خطيرة مع تفشي وباء كورونا بين هؤلاء العمال.

اشتعال الجبهة العراقية

رصدت صحيفة "الشرق الأوسط" تداعيات ما يجري على الجبهة الشرقية للحدود العراقية، وهي الجبهة التي باتت الآن مطمعاً وموقعاً لكثير من الصراعات بين أكثر من دولة وتحديداً بين الولايات المتحدة وإيران.
ونبهت الصحيفة إلى دقة وخطورة هذه المنطقة الحدودية، خاصة مع محاولات روسيا أيضاً السيطرة عليها ومحاولة التحكم بها.
واستعرضت الصحيفة تاريخ هذه المنطقة الحدودية منذ اشتعال الحرب العراقية الإيرانية حتى الآن، موضحة إنها شهدت الكثير من الصراعات الإقليمية والدولية بين القوى المختلفة.
واستعرضت الصحيفة ما طرحته بعض الدراسات الدولية عن هذه النقطة، مشيرة إلى دراسة أصدرها معهد كارنيجي ، والذي نبه إلى خطورة التواجد الإيراني بصورة خاصة في هذه المنطقة.
وقالت الصحيفة أن هذه الدراسة نبهت إلى سعي إيران إلى حرمان داعش من فرصة إعادة بناء قواته داخل المناطق الواقعة على أطراف العراق وسوريا، الأمر الذي دفعها إلى التواجد في هذه المنطقة.
بالإضافة إلى رغبة طهران في إعاقة محاولات واشنطن وحلفائها لاستغلال المنطقة الحدودية قاعدةً للتصدي للنفوذ الإيراني، وايضا احتياج إيران إلى الاحتفاظ بقدرتها على تعزيز "حزب الله" عسكرياً في لبنان ونشر ميليشيات أخرى مدعومة من الحرس الإيراني بمنطقة الهلال الخصيب حال اشتعال صراع مع إسرائيل عبر لبنان أو سوريا.

الحدود التركية

وأن كان هذا هو الوضع في منطقة الحدود العراقية فإن الأوضاع كانت ساخنة أيضا في المنطقة الحدودية التركية.
واشارت صحيفة "عكاظ" السعودية إلى تحول هذه المنطقة إلى ما يمكن وصفه بمعبر تركي لتهريب العناصر القتالية إلى ليبيا، حيث يتم نقلهم من منطقة الحدود السورية التركية المشتركة والتوجه بهم نحو أنقرة ومن ثم نقلهم إلى طرابلس للقتال إلى جانب مليشيات حكومة الوفاق.
وأفادت معلومات نشرتها الصحيفة بأن عمليات التهريب تتواصل ولا تتوقف فقط عند حد المقاتلين ، ولكن أيضا لعائلاتهم ، وهو ما يتم تحت أنظار الهيئة وقطاع أمن الحدود التابع لها.
وقالت الصحيفة أن مناطق إدلب والأرياف المتصلة بها تشهد الآن تناقصاً في أعداد المهاجرين وعوائلهم يوماً بعد آخر منذ مطلع العام الحالي، تزامناً مع دفع مقاتلي الفصائل «الجيش الوطني» والفصائل الموالية لتركيا للقتال في ليبيا.

تكتم قطري

من ناحية أخرى اثارت صحيفة العرب القطرية قضية إصابة عدد من العمال الأجانب في قطر بفيروس كورونا ، واشارت الصحيفة إلى أعتراف قطر بتسرّب كورونا إلى صفوف العمّال في مشاريع البنية التحتية لمونديال 2022 مخفية عدد الإصابات الحقيقي.
ونبهت الصحيفة إلى عمق الأزمة التي باتت عليها قطر ، ونقلت عن بعض من المراقبين قولهم أن هناك إشكالية جديدة طرأت مع انتشار فايروس كورونا تتمثّل في الجهة التي ستقوم بالتعويض لأسر من يفقدون حياتهم بسبب الفايروس أثناء العمل في قطر.
وتوقع هؤلاء المراقبون، وفقا للصحيفة، متوقعين عدم اعتراف الدوحة بالمسؤولية عن ذلك نظرا للسوابق القطرية في هذا المجال، بعد أن لجأت سلطاتها على مدى السنوات الماضية لتزييف أسباب وفاة عدد من العمال الذين قضوا فعلا بسبب ظروف العمل غير الملائمة أو لانعدام أساليب الأمان والوقاية.
ونبهت الصحيفة إلى أن الدوحة كانت تزعم بأن وفاة الكثير من العمال كانت طبيعية ،غير أن الواقع كان غير ذلك، مشيرة إلى أن الهدف من وراء ذلك كان إخلاء ذمة الجهة المشغّلة والدولة المستضيفة من أي مسؤولية وما ترتّبه من أعباء مالية.