قالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ النسخة الحوثية أمس أن السفينة "كورنيت " رست ظهر اليوم الثلاثاء 21 إبريل على الرصيف التجاري في ميناء الحديدة وعلى متنها 30 ألفاً و79 طناً من البنزين بعد أن أحتجزها من وصفته بـ"تحالف العدوان" قرابة أربعة أشهر في عرض البحر أمام ميناء جيزان على الرغم من حصولها على تصريح من الأمم المتحدة.
وعقب وصول السفينة والإشراف على عملية الفحص والقياس للشحنة والتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات تمهيدا لبدء التفريغ والضخ لخزانات منشآت الشركة بالميناء أشارا مديرا إدارة الاستيراد والشؤون البحرية بالشركة الدكتور طارق النجار والموارد البشرية عبد الستار زعفور إلى أن استمرار من وصفه بـ"تحالف العدوان" بالاحتجاز التعسفي لسفن المشتقات التي شحنت خلال الآشهر الماضية بالأسعار العالمية المرتفعة تسبب في انعدام هامش المرونة لدى الشركة والقدرة على التكيف مع انخفاض الاسعار العالمية خصوصا في ظل تصاعد غرامات التأخير والأعباء الآخرى التي تضاف إلى التكلفة الأساسية الناتجة عن احتجاز السفن لأشهر من قبل بوارج "العدوان".
ولفت الى السفينة (كورنيت) تم شحنها بتأريخ 12 ديسمبر 2019م بمتوسط سعر بورصة مرتفعة 70.34$ وهو السبب الوحيد الذي حال دون الاستفادة المثلى من الانخفاض العالمي لأسعار المشتقات النفطية.
الخبر كله من أجل تبرير استمرار ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في مدن سيطرة المليشيا الحوثية حيث كشف يمن الغد وفقا لكشف حركة السفن الصادر عن ميناء الحديدة أن السفينة المذكورة رست وأفرغت حمولتها من البنزين في ميناء الحديدة يوم 30 مارس 2020 أي قبل 22 يوم من اليوم وعند مراجعة حركة السفن في ميناء الحديدة ليوم 21 أبريل تبين أنه تم نسخ كامل بيانات حركة السفينة يوم 30 مارس بما فيه تاريخ وصول السفنية إلى الميناء يوم 30 مارس ووضعها بتاريخ اليوم 21 ابريل الأمر الذي يكشف زيف الادعاء الحوثي المتواصل باحتجاز التحالف للسفن المشتقات النفطية.