العين الإخبارية
هاجم نائب رئيس تكتل نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في البرلمان، ساروهان أولوتش، النظام التركي على خلفية تعامله مع الأكراد في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، معتبرا أنه يظلمهم ويفتقر للمساواة، مقارنة لبقية البلاد.
وأوضح أولوتش أن "عدد التحاليل التي أجرتها حكومة حزب العدالة والتنمية في ديار بكر على سبيل المثال قليلة من حيث المناطق"، مشيرًا إلى أن "هذا يعتبر تصرفا غير عادل ويفتقر للمساواة".
ولفت إلى أن "أرقام الإصابات المعلنة غير صحيحة، وأنها أعلى بكثير"، مشيرًا إلى أنه تحدث مع مسؤولي حزبه في مدينة إسطنبول وأوضحوا له أن الوضع في المدينة مخيف".
وأشار أولوتش إلى أن "السلطات لم تجر إلا 500 تحليل في مدينة كبيرة مثل ديار بكر، والأمر نفسه ينطبق على المدن الشرقية الأخرى ذات الأغلبية الكردية أيضا".
وانتقد أولوتش مساعي أردوغان الرامية إلى تحويل أزمة كورونا المستجد إلى فرصة مثل محاولة الانقلاب المزعوم في 2016 لممارسة مزيد من القمع على المعارضة السياسية والمدنية وبسط نفوذه وتأجيل تسوية المشاكل الضرورية.
وفي سياق متصل، اعتبر المحلل السياسي ونائب ئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، سيد تورون، هجوم أردوغان على عُمد البلديات الكبرى المنتمين لحزب الشعب الجمهوري المعارض أنه تمهيد لمصادرة البلديات منهم وفرض الوصاية على البلديات الكبرى كما هو الحال في البلديات الكردية حاليًا.
وكان أردوغان وصف توزيع البلديات التي يترأسها عمد منتمون إلى حزب الشعب الجمهوري للخبز مجانًا بأنها ضمن الدعايا، وأنها ليست خدمة المواطنين، على حد تعبيره.
ورد تورون قائلا: "إذا كان رؤساء بلدياتنا يرسلون الخبز للمواطنين، وأنتم تقولون إن هذا دعاية، فإننا سنواصل هذه الدعاية".
وأوضح تورون أن "رؤساء البلديات ملتزمون بتلبية احتياجات المقيمين في مناطق مسؤوليتهم، وإذا لم يقوموا بهذا العمل، فإنه يرتكبون جريمة".