
كتب / حسين العبسي:
وبينما المواطنون يستعدون لإستقبال شهر رمضان الكريم فقد حلت عليهم اقدار الله أن تكتب على هذه المدينة ولكن عندما تأتي اقدار الله فلا اعتراض لذلك
هكذا بدت مدينة عدن بعدما حذرت هيئة الأرصاد من انخفاض جوي تسبب بهطول امطار غزيرة ضرب به محافظة عدن واستمر إلى ساعات طويلة التي نتج عنها تدمير البنية التحتية وخسائر بشرية واخرى إنسانية فادحة تسببت بموت الكثيرين وإصابات آخرين
ب الإضافة الى انهيار العديد من المنازل وإغلاق الشوارع والأحياء السكنية جراء ماخلفته مياه الأمطار نتيجة لعدم وجود المصدات والحواجز المائية التي من الممكن أن تخفف من اي خواطر او كوارث قد تحصل
الأمر الذي اغضب الشارع العدني سائلين أين هو دور الحكومة بعد أن حلت عليهم الكارثة في اكثر من مرة دون الإلتحاق بوجود حلول تخرج هذه المدينة من اي أضرار او خسائر فادحة قد تصيبها .
وفي الوقت الذي غابت فيها الحكومة بعد ضعفها وعجزها في انقاذ المواطنين ظهر أبناء هذه المدينة وحدهم متسلحين بعزيمتهم وضميرهم الإنساني بالرغم من عدم لبس ملابس السلامة والإنقاذ إلا أن انسانيتهم لم تحتمل على مشاهدة اطفال ونساء او رجال مسنين ا طاحوا بين دوامة السيول التي خلقتها مياه الأمطار دون مساعدتهم.
وناشد المواطنين الحكومة والجهات المختصة بسرعان إيجاد الحلول بايجاد المصدات والحواجز المائية لتقليل من اي خواطر او كوارث تصيب بها المدينة كما ناشد السكان الالتفات إلى الأضرار التي خلفتها مياه الأمطار على المواطنين.