أعلنت الولايات المتحدة وتايوان، الجمعة، أن سفينة حربية أمريكية مرت عبر مضيق تايوان للمرة الثانية في غضون شهر، وسط تصاعد التوتر بين تايبه وبكين، وفي وقت تمر فيه حاملة طائرات صينية بالقرب من الجزيرة.
وكانت الصين أعربت عن غضبها، بسبب زيادة الدعم الذي تقدمه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها، وذلك من خلال زيادة مبيعات الأسلحة وتسيير دوريات أمريكية بالقرب منها وزيارة نائب الرئيس التايواني وليام لاي لواشنطن في فبراير/شباط الماضي.
وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن السفينة الحربية الأمريكية اجتازت مضيق تايوان الذي يفصل بين الجزيرة وبر الصين الرئيسي متجهة نحو الجنوب، وستواصل الإبحار في هذا الاتجاه، مضيفة أن القوات المسلحة التايوانية راقبت السفينة التي وصفتها بأنها كانت في "مهمة عادية".
وقال اللفتنانت أنتوني جونكو، المتحدث باسم الأسطول السابع الأمريكي، إن السفينة هي "المدمرة باري"، مضيفا أنها نفذت "مرورا دوريا عبر مضيق تايوان" بما يتفق مع القانون الدولي، بحسب قوله.
كانت القوات البحرية الأمريكية والتايوانية قالت إن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق تايوان الحساس في 10 أبريل/نيسان الجاري، في نفس اليوم الذي قامت فيه طائرات صينية مقاتلة بتدريبات في مياه قريبة من تايوان.
يذكر أن تايوان أعلنت، أمس الخميس، أن مجموعة حاملة طائرات صينية أبحرت نحو الجنوب منها عبر قناة باشي التي تفصل بين تايوان والفلبين وكانت تتجه نحو الشرق.