انتزع مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لنزع الألغام في اليمن "مسام"، 671 لغماً خلال الأسبوع الرابع من شهر إبريل 2020م زرعتها المليشيا الحوثية المتمردة المدعومة ايرانياً.
واوضح المركز في بيان له اليوم الاحد بأنه تمكن من انتزاع 45 لغماً مضادة للأفراد، و 175 لغماً مضادة للدبابات و 435 ذخائر غير متفجرة، و16 عبوة ناسفة..
مشيراً الى ان إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 161,909 ألغام زرعتها المليشيا الحوثية الإرهابية في الأراضي والمدارس والبيوت في اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء.
ويسعى المشروع إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، وتدريب كوادر وطنيه يمنية على نزع الألغام، ووضع آلية تساعد اليمنيين على امتلاك خبرات مستدامة في هذا المجال.
وهذا الثمن كان من الممكن أن يتقبله برشلونة قبل تفشي فيروس كورونا، لكن الضائقة المالية التي تمر بها غالبية الأندية في العالم بسبب انتشار الوباء، يجعل هذا المبلغ مستحيلا.
أما العائق الثاني فهو أجر نيمار، إذ يكلف اللاعب باريس سان جيرمان 70 مليون يورو في الموسم الواحد. وهذا رقم لا يمكن لنادي برشلونة أن يدفعه لأن ميزانيته للرواتب لن تسمح بذلك. لذلك، سيكون نادي برشلونة أمام مهمة صعبة من أجل ضم نيمار.
ويمكن للصفقة أن تتم في حالة واحدة فقط، هي خفض نيمار لمتطلبات راتبه والتي لن تكون سهلة أيضا.
ووفقا لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن برشلونة لن يتمكن من دفع التكاليف الإجمالية المطلوبة للتعاقد مع نيمار في ميركاتو 2020، مشيرة إلى أن الصفقة ستكلف خزينته قرابة 500 مليون يورو، منها 164 مليون قيمة الحصول على خدمات النجم البرازيلي من الفريق الباريسي.
وذكرت الصحيفة أن إدارة البرسا تطلع إلى إبرام صفقة تبادلية تتضمن لاعبين مثل ثنائي الوسط التشيلي أرتورو فيدال والكرواتي إيفان راكيتيتش.