أخبار محلية

أوروبا تتنفس.. وجونسون يعود لـ"10 داونينغ ستريت"

أوروبا تتنفس.. وجونسون يعود لـ"10 داونينغ ستريت"

بعد طول غياب، يتأهب الأوروبيون، اليوم الإثنين، لبدء أسبوع التحرر الحذر من قيود العزل الذي فرضه عليهم فيروس كورونا منذ تفشيه في القارة التي كانت الأكثر تألما من تداعياته.

فإلى جانب إسبانيا التي سمحت لأطفالها بالخروج من منازلهم للمرة الأولى منذ ستة أسابيع، وفتح سويسرا أبواب متاجرها، يعود رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى ممارسة عمله.

ومنذ تفشيه أواخر العام الماضي، سجل فيروس كورونا حتى اليوم، 200 ألف حالة وفاة، فيما وصل عدد المصابين به ثلاثة ملايين حول العالم،.

وفي أوروبا، بدأت ضحايا الفيروس بالاستقرار في أربع دول هي الأكثر تضرراً منه، حيث سجلت خلال الساعات الماضية، انخفاضا ملحوظا بعدد الوفيات اليومية،

فإسبانيا، سجلت 288 وفاة، وإيطاليا 260 وفاة، وفرنسا 242 وفاة، بينما توفي 413 شخصا في مستشفيات المملكة المتحدة وهي الحصيلة الأدنى منذ أواخر مارس/آذار الماضي. 

أطفال إسبانيا يتذوقون الحرية

إسبانيا، ثالث دولة أكثر تضررا في العالم بـ22.902 وفاة، سمحت للأطفال بالخروج من منازلهم للمرة الأولى منذ ستة أسابيع، وسط قيود تفرض عدم التقارب.

وبدأ الأطفال في هذا البلد، تجربة ارتداء الكمامات استعدادا لاستنشاق الهواء النقي للمرة الأولى منذ إعلان حالة الطوارئ منتصف الشهر الماضي.

وتخضع البلاد، منذ 14 مارس/آذار الماضي، لواحدة من أشد إجراءات العزل في أوروبا، تم تمديدها حتى التاسع من الشهر المقبل، حيث كانت تحظر حتى الآن الخروج على من تقل أعمارهم عن 14 عاما حتى لو كانوا برفقة أهاليهم.

وترى إسبانيا أدلة كافية على أن الفيروس تحت السيطرة لبدء تخفيف القيود.

 الحلاقون في سويسرا 

ومع فتح بعض المتاجر أبوابها، بات بإمكان السويسريين زيارة مصففي الشعر الذي طال مع عزل كورونا.

وبشرط احترام التدابير الصحية، سمح للحلاقين والمعالجين الفيزيائيين والأطباء وصالات التدليك ومحلات الزهور ومعدات الحدائق، وكذلك دور الحضانة، باستئناف أنشطتها في سويسرا. 

جونسون يعود كما كان

وفي بريطانيا، يعود رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي أصيب بالفيروس، إلى العمل في "10 داونينغ ستريت"، الإثنين، في خطوة ينتظرها البريطانيون بشدة، لمعرفة مشاريع الرجل بشأن دعم الاقتصاد والخروج من العزل. 

إيطاليا، الأكثر تضررا بين الدول الأوروبية، يفترض أن تعلن أيضا مطلع الأسبوع، عن الإجراءات التي تخطط لاتخاذها اعتبارا من 4 مايو/آيار. لكن المدارس في هذا البلد تبقى مغلقة حتى سبتمبر/أيلول القادم. 

وتنوي الحكومة الإيطالية اعتبارا من الرابع من الشهر المقبل، البدء بحملة فحوصات مصل الدم، تشمل 150 ألف شخص على الصعيد الوطني.

وتأتي خطوة إيطاليا هذه، رغم أن منظمة الصحة العالمية بددت آمال من يعتمدون على تمتع المصابين السابقين بفيروس كورونا المستجد بمناعة تقيهم الإصابة مجددا، ما قد يسهل عمليات الخروج من العزل عبر إصدار "شهادات مناعية".