إبراهيم طالب إبراهيم - نواكشوط
بحث قادة تجمع بلدان الساحل الإفريقية الخمسة، مساء الإثنين، الانعكاسات السلبية لوباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على الأمن الإقليمي.
وأكد القادة الأفارقة على ضرورة مواصلة جهود التنسيق المشتركة في المعركة الكبرى التي تخوضها دول المجموعة ضد التطرف العنيف، والتهديدات الإرهابية التي تواجهها.
وبحث القادة في قمة عقدوها، مساء الإثنين، عبر تقنية الفيديو، بدعوة من الرئيس الدوري للمجموعة، الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، "انعكاسات تفشي كورونا على الأمن والاستقرار والتنمية في منطقة الساحل والعالم، وضرورة تكثيف الجهود لمواجهة هذا الوباء الفتاك".
وناقش القادة أيضاً التحضير لقمة متعددة الأطراف مع الاتحاد الأوروبي، بغية تعزيز التنسيق بينهما في مجالي الأمن والتنمية.
وفرض انتشار جائحة كورونا غلقا للحدود بين بلدان المجموعة، مما يهدد مستقبل التنسيق المشتركة ضد خطر الإرهاب الذي يعصف بالمنطقة منذ عدة سنوات.
وتعد موريتانيا بين بلدان المجموعة الأقل تضررا من الجائحة بعد تعافي الحالات المسجلة فيها، بينما تشهد بلدان مثل مالي وبوركينافسو انتشار لعدوى المرض التي أدى إلى عديد الوفيات بالبلدين.
وحذرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا من تحول إفريقيا إلى بؤرة جديدة للوباء داعية المجتمع الدولي إلى دعم القارة التي تعاني أصلا من تردي النظم الصحية وصعوبة ظروف الحياة المعيشية لأغلب سكانها.