أخبار محلية

"العين الإخبارية" تكشف تفاصيل غرفة العمليات التركية بـ"معيتيقة"

"العين الإخبارية" تكشف تفاصيل غرفة العمليات التركية بـ"معيتيقة"
سياسة

العين الإخبارية - طرابلس

كشف مصدر عكسري ليبي لـ "العين الاخبارية"، عن تفاصيل جديدة للتدخل التركي في ليبيا ودعم المليشيات في العاصمة طرابلس بالسلاح والمليشيات.

وأكد أن الاستخبارات التركية حولت قاعدة معيتيقة الجوية لمقر رئيسي للمستشارين الأتراك الذين بدورهم حولوها لغرفة عمليات عسكرية خاصة بهم.

وأوضح المصدر، أن قاعدة معيتيقة تضم غرفة عمليات متكاملة مرتبطة بغرفة عمليات فرعية في الكلية الجوية بمصراتة، وتلك الغرف مرتبطة بغرفة عمليات في العاصمة التركية أنقرة.

وأضاف المصدر ، الذى فضل عدم ذكر اسمه، أن غرفة العمليات موجودة أسفل قاعدة معيتيقة في مقر سجن الردع السري بقيادة جنرال تركي يدعى "اولكان".

تفاصيل غرفة العمليات التركية

وأوضح  أن غرفة العميات التركية ملحقة بنظلم تشويش إلكتروني لأي طائرة تدخل مجالها، بالإضافة لمنظومة دفاع جوي أمريكية الصنع بتجميع تركي على أطراف القاعد.

وتابع المصدر العسكري الليبي أن غرفة العمليات مقسمة لمجموعات أحد هذه المجموعات موجودة في "غابة النصر" ومهمتها التعامل بالمدفعية الموجهة التركية والأخرى في وسط القاعدة مسؤولة عن إقلاع و تسيير طائرات "بيرقدار " التركية المسيرة . 


وحول عدد الخبراء المتواجدين قال المصدر، المتواجدين بين الـ 100 و 120 خبير تركي عدا العسكريين المتواجدين في الكلية الجوية مصراتة و في فندق الماسة التي يربطها خط اتصال الكتروني عبر الاقمار الاصطناعية.  

وأكد  المصدر لـ"العين الاخبارية" أن مليشيات حكومة الوفاق جندت جواسيس في مناطق الشويرف و نسمة لوضع عينهم على خطوط الامداد المتوجهة من الجفرة إلى بني وليد.

وفي نهاية شهر فبراير/شباط الماضي وجهت مدفعية الجيش الليبي ضربات موجعة للمستشارين و الجنود الأتراك المتواجدين بالقاعدة.

وأعلن قائد عمليات المنطقة الغربية بالجيش الليبي اللواء المبروك الغزوي، في 28/فبراير الماضي مقتل مالا يقل عن 10 أتراك في ضربة دقيقة للجيش الليبي، واستهداف مقر تابع للقوات التركية في قاعدة معيتيقة العسكرية، بالعاصمة طرابلس. 

و يستمر الطيران المسير في الإقلاع من قاعدة معيتيقة لاستهداف المدنيين و أرزاقهم و الشحنات الطبية في مناطق بني وليد و ترهونة التي تعتبرها حكومة الوفاق غير الشرعية مناطق معادية لهم بسبب تأييد سكانها للجيش الليبي.