أبابيل نت - خاص:
أعلنت اللجنة اليمنية العليا لمواجهة وباء كورونا في حسابها على تويتر عن 5 إصابات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد19" بمدينة عدن، جنوب اليمن، وسط أنباء عن وجود عشرات الحالات في العاصمة صنعاء.
وفي صنعاء قالت مصادر إعلامية إن أسرة بأكملها بحي السنينة جوار مستشفى شرحة بصنعاء تم الحجر عليها بعد ثبوت اصابة احد افرادها بفيروس كورونا.
وذكر مصدر خاص لـ "أبابيل نت" إنه تم تسجيل 3 إصابات بفيروس كورنا وتم نقلها من المستشفى الجمهوري بصنعاء إلى فندق موفنبيك.
وقال مدير موقع صحافة نت يسري الأثوري، إن أطقم مسلحة وسيارة إسعاف حضرت إلى المنزل وأخذوا الأسرة كاملة الى الحجر.
وكانت اليمن قد سجلت حالة واحدة في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت بداية الشهر الجاري وأعلن يوم أمس شفائها تمامًا دون الإعلان عن أي إصابات أخرى. وتحذر منظمات محلية ودولية من خطورة تفشي الفيروس في اليمن بسبب أوضاع الحرب الذي تعيشه البلاد والانهيار شبه الكامل في القطاع الصحي والذي يفتقر لأبسط مقومات الحياة في مواجهة مثل هذه الأمراض الخطيرة التي أنهكت دولة كبرى حول العالم.
وأفصح بيان مشترك صادر مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم، ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن يوم الثلاثاء، عن مخاوف من تفشي مرض كورونا المستجد في اليمن واحتمالية أن يكون قد انتشر في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي دون اكتشافه.
واستغربت وزارة الصحة اليمنية تساهل مكتب منسق الأمم المتحدة في اليمن، في تعامله مع تصرفات ميليشيا الحوثي التي تهدد حياة الناس، واللغة الناعمة تجاه ما يمارسوه من تعتيم لا يتفق مع توجيهات منظمة الصحة العالمية.
وقالت كارولين سيغوين، التي تدير البرامج الخاصة باليمن في منظمة "أطباء بلا حدود"، إن المنظمة تعتقد أن الناس هناك يموتون من فيروس كوفيد-19، ولكن ليس في المستشفيات.
وأضافت لبي بي سي: "نحن مقتنعون أن هناك انتقالا محليا مستمرا للعدوى ولكن قدرات الفحص ضئيلة جدا".
وقالت إن اليمن، وهو أحد الدول المعرضة أكثر لفيروس كورونا، أنهكه انتشار الكوليرا والحصبة. والنظام الصحي هناك ينهار، ولا تستطيع وزارة الصحة مواكبة هذا المرض".
وفي بيان صدر اليوم الأربعاء قالت وزارة الصحة اليمنية إنها ملتزمة بالإعلان عن أي حالة يتم رصدها أو الاشتباه بها، كالتزام أخلاقي انتهجته اللجنة الوطنية للطوارئ، مدركين أن أول وسائل وقاية المجتمع في الشفافية والمصارحة.