أعلن عبد الله عبد الله، خصم الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه في الانتخابات الأخيرة، أنهما حققا تقدما في المحادثات بينهما.
وفيما يبدو أنه اقترب من دفن الخلافات، قال عبد الله على تويتر: "لقد أحرزنا تقدماً في المفاوضات وتوصلنا إلى اتفاق أولي حول مجموعة من المبادئ (لم يحددها).. والعمل جار على التفاصيل لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية".
وأضاف "نأمل في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق السياسي في أقرب وقت حتى نتمكن من إيلاء اهتمام تام لمعالجة جائحة كوفيد-19، وضمان سلام عادل وكريم ودائم، والتصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية بروح الوحدة الوطنية والتضامن".
وشغل عبد الله سابقا منصب "الرئيس التنفيذي" لأفغانستان بموجب اتفاق لتقاسم السلطة مع غني، لكنه خسر هذا المنصب بعد الانتخابات الرئاسية التي نظمت العام الماضي وفاز بها غني وسط مزاعم بالتزوير.
وبدلاً من قبول الهزيمة، أعلن عبد الله نفسه رئيسا، وهو اللقب الذي يسبغه على نفسه حتى اليوم، على الرغم من أن المجتمع الدولي لا يعترف سوى بغني.
وجاء الخلاف ليضيف آلاما في أفغانستان في وقت عصيب، مع تفاقم أزمة فيروس كورونا المستجد يوميا وتصعيد طالبان هجماتها على الرغم من الاتفاق الذي وقعته مع الولايات المتحدة في فبراير/ شباط.
ولم يعلق مكتب غني على ما تصريحات عبدالله حول الاتفاق الأولي.
وصرح مسؤول أفغاني طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس أن عبد الله قدم اقتراحا متعدد الجوانب إلى غني.
وبموجب المقترح يُعين عبد الله لقيادة محادثات سلام مع طالبان، بينما يحصل أيضًا على 50 في المئة من الحكومة بما في ذلك العديد من المناصب الرفيعة لحلفائه.
وقال المسؤول إن عبد الله يريد أيضاً أن يحمل لقب "رئيس الوزراء التنفيذي"، مؤكدا أن غني لم يقبل بهذا الاقتراح.
ويوم الخميس، أكد النائب الثاني للرئيس غني ساروار دانش، أن عبد الله سيقود مجلس السلام الأفغاني.
وأوضح دانش أن "الجهود جارية لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع عبد الله في إطار حكومة مشاركة وطنية"