آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الرئيس الجزائري يهدد بـ"حجر صارم" بعد تزايد إصابات كورونا

الرئيس الجزائري يهدد بـ"حجر صارم" بعد تزايد إصابات كورونا
سياسة

يونس بورنان - الجزائر

انتقد الرئيس عبد المجيد تبون، عدم التزام كثير من الجزائريين بتدابير الحجر الصحي، والتباعد الاجتماعي، متوعدا بالتراجع عن إجراءات التخفيف وبـ"حجر صارم" إذا استمر تزايد الإصابات.

وقال الرئيس تبون وفي لقاء مع عدد من وسائل الإعلام المحلية،الجمعة، إنه خفف الحجر الصحي وفتح المحلات، بعد طلب اتحاد التجار عقب الخسائر التي تعرض كثير منهم، ولإعادة بعص النشاط الاقتصادي.

وهدد الرئيس الجزائري بـ"العودة لإغلاق المتاجر، وفرض إجراءات حجر أكثر صرامة "إذا استمر تزايد عدد الإصابات بالفيروس"، وألقى المسؤولية على الجزائريين في انتشار الفيروس منذ بدء شهر رمضان والتي قاربت الألف إصابة جديدة.

وأوضح بأن بلاده كانت على مشارف إعلان القضاء على الفيروس، مشيراً إلى أن محافظتا البليدة والعاصمة عادت لتسجل عدد كبير من الإصابات بعد تخفيف إجراءات الحجر بعدما كانت تسجل حالات قليلة.

وتابع تبون "قاربنا على الوصول إلى النهاية بخصوص فيروس كورونا، فمثلا البليدة كانت منذ أيام تسجل 3 حالات أو أقل واليوم عدنا إلى ما كنا عليه قبل ذلك".

وشدد على أنه سيتخذ قرارات صارمة إذا "كان الأمر سيؤدي إلى هلاك الجزائريين"، مؤكدا وجود ما أسماه "ارتباطاً عضوياً بين الإصابات الجديدة وعدم احترام الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي".

وسجلت الجزائر خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان أكبر معدل إصابات منذ تفشي الفيروس، قاربت على الألف إصابة، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والبرلمانية لإعادة إغلاق المحلات التجارية، وتشديد الرقابة الأمنية على المخالفين.  


وسجلت الجزائر، الجمعة، 148 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 4154 حالة، وسجلت 3 وفيات جديدة ليصل عدد الوفيات الإجمالي إلى 453 حالة وفاة.

وقررت الجزائر تمديد جميع التدابير والقيود الاحترازية التي اتخذتها لمجابهة جائحة كورونا حتى 14 مايو/أيار المقبل، بعدما كان مقررا أن تنتهي في 29 أبريل/نيسان.

والأسبوع الماضي، خففت الحكومة الجزائرية من إجراءاتها، وسمحت بفتح محال تجارية بغرض الحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية لأزمة وباء فيروس كورونا، ضمن إجراءات جديدة لتخفيف القيود المفروضة منذ منتصف مارس/آذار الماضي .

وأصدر رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، تعليمات إلى الدوائر الوزارية المعنية، وإلى ولاة الجمهورية (المحافظين)، من أجل توسيع قطاعات النشاط وفتح محال تجارية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن القرار يتعلق بنشاطات سيارات الأجرة الحضرية ( التاكسي)، والمحال التجارية الخاصة بقاعات الحلاقة، والمرطبات والحلويات التقليدية، والـملابس والأحذية، وتجارة الأجهزة الكهرومنزلية.

كما تضمنت الأنشطة المسموح لها بعودة العمل كلا من الأقمشة والخياطة والـمنسوجات، والـمجوهرات والساعات، إضافة إلى تجارة مستحضرات التجميل والعطور، والأثاث الـمكتبي، والـمكتبات وبيع اللوازم الـمدرسية، وتجارة الجملة والتجزئة لـمواد البناء والأشغال العمومية.