أخبار محلية

رغبات الصغار تهدد عودة الحياة للبريمييرليج

رغبات الصغار تهدد عودة الحياة للبريمييرليج

على الرغم من مجهودات الحكومة البريطانية ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، بشأن عودة النشاط للبطولة خلال الفترة المقبلة؛ فإن هناك معارضة من بعض الأندية الصغرى قد تهدد استكمال الموسم بشكل عام، وتضرب حلم فريق ليفربول بشكل الخاص في التتويج بلقب المسابقة للمرة الأول في عهد البريمييرليج.

وتوقفت الدوريات العالمية منذ مارس/آذار الماضي، بسبب انتشار فيروس كورونا، قبل أن تبدأ بعض الدوريات في وضع خطط جديدة من أجل العودة خلال الفترة المقبلة.

ونشرت صحيفة "ميرور" البريطانية في تقرير لها أن هناك رفضا من قبل أندية المؤخرة في الدوري الإنجليزي لخطط استكمال الموسم، وعلى رأسها فريقا أستون فيلا ونورويتش سيتي صاحبا المركزين الـ19 والـ20 والمهددان بالهبوط.

وشددت الصحيفة على أن أندية الوسط والقاع ترفض رغبة الأندية الستة الكبار في استكمال الموسم، متهمة إياها بتدمير نزاهة كرة القدم من خلال رغبتها في استئناف المسابقة في ظل تلك الجائحة العالمية.

حجج الهابطين

وتحججت الأندية التي تصارع الهبوط بصعوبة الاقتراح المزمع تنفيذه، باستخدام من 8 إلى 10 ملاعب محايدة لخوض المباريات المتبقية، مما سيترتب عليه فقدانها ميزة اللعب على أرضها.

ووجهت الأندية المعترضة هجومها على الستة الكبار بالمسابقة، والمؤيدين لفكرة العودة وفقا للصحيفة، مؤكدة أن هؤلاء الداعين لاستئناف المسابقة لا يهمهم سوى أرباح البث وغيرها وتعويض خسائرها الاقتصادية، دون أي اكتراث بحياة الأشخاص.

أستون فيلا يعارض عودة البريمييرليج

على الجانب الآخر، وخلال الاجتماع الذي عقد يوم الجمعة الماضي، قدمت الأندية الكبرى عرضاً بشأن فكرة عودة الموسم، معتمدة على مبدأ أن عدم استكمال المسابقة سيضع الشكوك حول انطلاقة الموسم المقبل أيضا.

وتم خلال الاجتماع تقديم تقرير الحكومة الذي وافق على عودة النشاط حال وجود إمكانية لإجراء 1000 فحص على الإصابة بكوفيد 19 في كل أسبوع، ما يعني أن كل اللاعبين سيخضعون للفحوصات.

خطط العودة

وتباشر رابطة البريمييرليج خطط عودة المسابقة المحلية في 12 يونيو/حزيران المقبل، وهي الخطة المعتمدة على عدة محاور منها الطبي ومنها المتعلق بأماكن إقامة المباريات.

وبالنسبة للجانب الطبي، فيجب على إدارة البريمييرليج أن تقدم تقريراً طبياً للحكومة عن الطريقة التي سيتم بها استكمال الموسم.

ويتضمن ذلك إقامة المباريات بدون جماهير، حيث لا يزيد عدد الحاضرين في ملعب ما على 300 فرد، بمن فيهم اللاعبون والأجهزة الفنية والحكام وجميع المسؤولين عن اللعبة، بالإضافة لوسائل الإعلام لكن بأعداد محدودة.

وكذلك تتابع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التطورات في الدوري الألماني "بوندسليجا"، الذي قرر تأجيل اتخاذ قرار رسمي بشأن عودة النشاط رغم إصدار رابطة البوندسليجا موافقة مبدئية على العودة يوم 9 مايو/أيار الحالي، حال موافقة الحكومة.

وترفض رابطة البريمييرليج بشدة فكرة إنهاء الموسم في الوقت الحالي؛ لأن هذا سيؤثر على الأندية ومجتمع كرة القدم والعاملين به، حيث سيفقد الآلاف من الأشخاص وظائفهم.

وتعد المسألة الأخلاقية الكامنة في احتمالية المخاطرة بحياة الناس من أجل كرة القدم من العوامل التي قد تؤدي إلى إلغاء الموسم.

وفي الوقت الذي اتخذت فيه دوريات أخرى قراراً بعدم استكمال المسابقة، مثل الفرنسي والبلجيكي والهولندي، فإن هناك حالة من الجدل في الملف الإنجليزي.


تتويج ليفربول

يبقى فريق ليفربول من ضمن الأندية الستة الكبار التي دعمت فكرة استكمال الموسم أملاً في تحقيق لقب البريمييرليج للمرة الأولى في تاريخ النادي بالنظام الحديث.

ولم يحقق الريدز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990، إلا أنه بات شبه قريب من اعتلاء المنصة هذا الموسم، حيث يتصدر بفارق 25 نقطة عن حامل اللقب مانشستر سيتي قبل 9 جولات من نهاية الموسم مع وجود لقاء مؤجل للسيتيزنز.

وجاء سيناريو إيقاف المسابقة ليمثل كارثة لجماهير الريدز التي كانت تحضر نفسها لاعتلاء منصة التتويج خاصة أن الفريق لم يخسر إلا 5 نقاط فقط في 29 لقاء.

وهناك مطالبات عديدة بأنه حتى في حال عدم استكمال المسابقة أن يتم منح ليفربول اللقب وهو الحل الذي يراه كثيرون أكثر عدلا ومنطقية.

ليفربول قد يصبح أكبر المتضررين حال إلغاء موسم البريمييرليج