واضاف" الأولى تغريدة للدكتور بن دغر تخاطب الحكومة إما ان تقوم بمهامها في عدن او تفسح المجال للانتقالي.
الثانية أنباء تتحدث عن نصيحة بريطانية للحكومة بتبني مشروع قرار للامم المتحدة يدين الانتقالي.
واكد ان الثالثة هي دعوة احمد الميسري وزير الداخلية لهادي بتحديد موقف واضح من مايعتمل في عدن.
مضيفا أن كل هذه الدعوات تحاول دفع الحكومة إلى مصيدة الجدل الأممي حول شرعيتها السياسية المنفية من اليمن على التوالي من صنعاء فعدن
مختتما أن الرئيس هادي يفضل الصمت أو بالأحرى ان من يفضل الصمت هو حزب الإصلاح .