اطلق الصحفي عبدالجبار الجريري، من محافظة حضرموت، نداءً عاجلاً للرئيس عبد ربه منصور هادي، للتدخل لإنقاذ محافظة أرخبيل سقطرى، من السقوط بيد الإمارات خلال الساعات القليلة القادمة .
وقال الحريري في نداءه الذي رصده " أحداث نت " قبل قليل ، على صفحته بموقع فيسبوك أن " مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتياً تحاول هذه الأثناء تطويق حديبو بعد انسحاب القوات السعودية من النقاط حول المدينة".
وأضاف "لذلك نحذر من سقوط سقطرى بيد الإمارات خلال ساعات ما لم يكن هناك تدخل عاجل من الرئاسة اليمنية" .
وتأتي هذه المستجدات عقب انسحاب القوات السعودية المكلفة بحماية مدينة حديبو ، عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى، أمس الاربعاء ، من مداخل المدينة، في خطوة من شأنها تفجير الوضع الميداني مجددا في المحافظة وتمكين الإمارات من السيطرة على المدينة عبر قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتياً.
وبحسب مصادر في “الشرعية”، فإن القوات السعودية انسحبت من نقاط تواجدها في حديبو، في مخالفة صريحة لما تم الاتفاق عليه مطلع الأسبوع، حيث تكفلت بحماية مداخل المدينة، بعد أن ألزمت قوات الجيش بالانسحاب منها، من أجل وقف زحف مسلحي الانتقالي إلى المدينة والسيطرة عليها.
وتزامن الانسحاب السعودي مع وصول 300 مجند برفقة تعزيزات عسكرية تابعة للانتقالي على متن عبارتين إلى سقطرى ، لدعم سيطرة المجلس المدعوم من الإمارات.
وتكشف الخطوة عن توافق سعودي إماراتي في الأفق لتسليم أرخبيل سقطرى للإمارات بعد إشعال المعارك بين قوات الانتقالي وقوات الجيش المحدودة العتاد والأفراد، والتي ستنتهي كما انتهت المعارك بعدن في أغسطس الماضي .
وكانت السعودية قد تدخلت مؤخرا في سقطرى لدعم قوات الجيش في مواجهة محاولات تمرد وانقلاب قوات المجلس الانتقالي بدعم وإشراف إماراتي، في المحافظة ، قبل أن ينقلب موقفها بالتدريج لصالح خصوم الشرعية في الأرخبيل.
وفي السياق ذكرت مصادر محلية إن محافظ محافظة أرخبيل سقطرى رمزي محروس، وجه رسالة عاجلة أمس الى الرئيس هادي، تتضمن المطالبة بالتوجيه بارسال تعزيرات عسكرية الى المحافظة ، قبل أن تسقط بيد الإمارات والانتقالي .
ولفتت المصادر بأن قوات الجيش المتواجدة في سقطرى ، لا تمتلك الأسلحة الكافية لخوض معركة الدفاع عن المحافظة ، بالاضافة الى محدودية عدد أفرادها خاصة بعد تمرد اللواء الأول مشاة بحري والذي يعد اللواء الوحيد الذي كان يتبع الشرعية في سقطرى.