علق قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، عضويته من المجلس، نتيجة تعرضه لإهانة بليغة من عناصر مسلحة تابعة للانتقالي.
وقال القيادي في الانتقالي ، عبدالغني السقطري ، إن أسباب تعليق عضويته تعود لتعدي أفراد من الحزام الأمني، عليه واشهار السلاح في وجهه بشكل مباشر ومحاولة استفزازه في حي 30 نوفمبر بمنطقة مصقبهين بسقطرى.
وأضاف بأن “حادثة الاعتداء وقعت أثناء توجهه إلى منطقة ارهينوه بسبب ظرف أسري عاجل يتمثل بوفاة صهيرته وإبلاغ أهل المتوفية بهذا الخبر الأليم”.
وأوضح السقطري بأنه “بالرغم انني قيادي في الانتقالي ومعروف لديهم ولدي ظرف أسري قاهر إلا أن هذه القوة اعترضت طريقي واشهرت السلاح في وجهي وتعاملت معي بشكل غير لائق وغير محترم”.
وتسائل “إذا كانوا قد تعاملوا معي وأنا قيادي في الانتقالي بهذا الشكل، فما بالك بالمواطن العادي فكيف سيتم التعامل معه؟!” .
وختم : ولهذه الأسباب الآنف ذكرها اعلق عضويتي من المجلس الانتقالي وابعث بتعليق العضوية للاخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس للنظر في الأمر وتفحصه”.
ويأتي ذلك في وقت يتوافد فيه المئات من أبناء سقطرى إلى حديبو بالتزامن مع وصول المئات من عناصر المليشيا التابعة للانتقالي من محافظات الضالع ولحج.
أخبار محلية
بعد إهانته من قبل عناصر مسلحة.. قيادي في ”الانتقالي” يعلق عضويته