آخر الأخبار
أخبار محلية

كيف رد المغردون الخليجيون على تهديدات أردوغان لبلادهم؟

كيف رد المغردون الخليجيون على تهديدات أردوغان لبلادهم؟

استنكر مغردون خليجيون من عدة دول من بينها السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للرياض وأبوظبي تناقلتها وسائل إعلام قطرية، وإعلاميين ممولين من نظام الدوحة. 

وأطلق المغردون ومن بينهم كتاب وإعلاميون ومؤرخون وباحثون هاشتاق تحت عنوان #تخسي_وتخسي_يالعصملي (خسئت يا أردوغان).

أعربوا خلاله عن رفضهم لتصريحات الرئيس التركي، وتدخله في شؤون الدول العربية وقتله أشقاءهم في سوريا وليبيا ودعمه للإرهاب بمصر، داعين مجددا إلى مقاطعة المنتجات التركية، عقابا لأردوغان. 

وأكد المغردون أن الإساءات التركية القطرية المشتركة التي تستهدف كلا من السعودية والإمارات، تؤكد انزعاج تحالف الشر من قوة العلاقات بين البلدين، مؤكدين أن قادة السعودية والإمارات صمام أمان المنطقة الحقيقيين. 

وبينوا "أن قيادة السعودية و الإمارات تعمل من دون أي ملل أو كلل لبناء مستقبل واعد للمنطقة العربية". 

ودعا مؤرخون القطريين والأتراك لقراءة التاريخ لمعرفة مصير من يعادي السعودية والإمارات، قائلين لهم "أقرأوا التاريخ لتعلموا أن هؤلاء هُم أبناء الصناديد لا يُجدي معهم التهديد ولا يخوّفهم الوعيد".


وكشف المغردون نفاق الإعلاميين الممولين من قطر، وعلى رأسهم مذيع "الجزيرة" جمال ريان، الذي تناقل تهديدات أردوغان، واصفا إياه إنه زعيم الأمة الإسلامية، وهو الوصف الذي لطالما كان يطلقه على السعودية قبل مقاطعتها قطر. 

ونشرت قناة "الجزيرة" في موقعها الإلكتروني تقريرا ترجمته عن موقع أمريكي أشارت خلاله إلى أن "صبر أردوغان بدأ ينفد تجاه السعودية والإمارات". 

وتناقلت التقرير أغلب وسائل الإعلام الممولة من قطر ومنها جريدة "الشرق" القطرية، وإعلاميي "الجزيرة" وعلى رأسهم جمال ريان، الذي غرد قائلا: "زعيم الأمة الإسلامية يقول : صبرنا تجاه السعودية والإمارات بدأ ينفد، ويحذر من سياسة الاستفزاز ويتوعد:"ستنقلب الطاولات قريبا". 

انتفاضة سعودية 

وانتفض المغردون السعوديون معربين عن رفضهم لتصريحات أردوغان، ومؤامرات تحالف الشر التركي القطري. 

وفي هذا الصدد، قال خالد الفهد العريفي، المدير العام لمؤسسة اليمامة الصحفية السعودية:"تعرف حماقة (أردوغان) في ثلاث: كلامه فيما لا يعنيه، وجوابه عما لا يسأل عنه، وتهوره في الأمور ". 

في السياق نفسه، قال الإعلامي السعودي منـصـور الخميس :"كل مايقوله أردوغان هو جزء من محاولاته أن يكون زعيماً عالمياً صاحب تأثير.. الحقيقة أنه أصبح مجرد مهرج فاشل فقد احترام العالم له كونه لايجيد إضحاك الناس لثقل طينته لأنه لايجيد إلا الصراخ... التهديد بالأفعال وليس الأقوال فإن كان رجلاً فلينفذ تهديده ووعيده ليلقى مصير أجداده ". 

بدوره، انتقد الكاتب والباحث السياسي السعودي مبارك آل عاتي، سياسات أردوغان خارجيا وداخليا. 

وغرد قائلا : "#تخسي_وتخسي_يالعصملي .. أردوغان جعل تركيا في حالة عداء مع كل الدول ولم يتبق له إلا الدول المارقة عن الاجماع أو النظام الدولي.

وأضاف: "كما جعل الاقتصاد التركي في حالة انهيار متواصل، وجعل الليرة التركية في أسوأ قيمة في تاريخها..أردوغان يريد أن يصدر أزماته إلى الخارج متبعا نهج ملالي طهران".

متفقا معه، قال الإعلامي السعودي إبراهيم بن ناهض:"السعودية أفسدت كل خطط أردوغان في بسط نفوذه على منطقة الشرق الأوسط، وقبل ذلك قادة و رجالات الدولة السعودية بأدوارها الثلاثة تعاقبوا على طرد أسلافه شر طرده من نجد والحجاز ، لذلك دعوا الحاقد يموت بغيه ويكفي أن نقول له #تخسي_وتخسي_يالعصملي". 

بدوره، قال الكاتب السعودي سـالـم الشـيبـاني: "التاريخ يحفظ أن السعودية عصية على العصملي وأذنابه، التاريخ يحفظ أن المؤسس المغفور له كسر شوكة العثمانيين، التاريخ يحفظ بأن السعودية لغضبها فقط انهارت عملة أردوغان، التاريخ يحفظ بأن السعوديين قاطعوا تركيا انتصارًا لسمو ولي المجد محمد بن سلمان #تخسي_وتخسي_يالعصملي". 


الكاتبة السعودية، نورة شنار، وجهت سؤالا لمذيع الجزيرة جمال ريان التي وصفته بالمرتزق، قائلة: "من قال إنه زعيم المسلمين وهل يولى العجم على مسلمين العرب ؟! أردوغان سفاح قتل شرد وعذب أطفال سوريا وليبيا.. وخلف مجازر لا تنسى . ونحن وكل المسلمين العرب نقول له :(تخسى وتعقب)". 

الإعلامي سلطان الحارثي تهكم بدوره على وصف مذيع "الجزيرة" أردوغان بزعيم الأمة الإسلامية، قائلا "هذا الزعيم الذي يقوله "ريان" سيلفظه التاريخ قريباً وسيكون مثل غيره ممن عادى السعودية وذهب للمجهول، أردوغان معتل نفسياً وهذا واضح لمن تابع سياسته في السنتين الأخيرتين تركيا". 


قادة السعودية والإمارات صمام أمان المنطقة 

الكاتب الإماراتي، يعقوب الريسي، آثر هو الآخر فضح نفاق مذيع "الجزيرة" جمال ريان، ونشر تغريدتين لهما، أحدهما لأردوغان الذي يصفه بزعيم الأمة الإسلامية ويهدد فيها السعودية والإمارات، والأخرى عن السعودية الذي قال فيها إنها "زعيمة العالم الإسلامي وزعيمة القرار العربي بلا منازع". 

وغرد قائلا "أمس السعودية زعيمة العالم الإسلامي! اليوم أردوغان زعيم الأمة الإسلامية ! هذا حال عبد الريال القطري جمال "رأيان".

ونشر الريسي صورة تجمع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

وغرد قائلا: "هؤلاء هم الزعماء وصمام أمان المنطقة الحقيقيين ومكافحين الخونة والمرتزقة. أما أردوغان بشعاراته هو زعيم دويلة قطر الصغيرة المرتبكة وقطيع الإخوان فقط. لا بارك الله في كل عربي يمجِّد مغولي!". 


وأردف في تغريدة "أخرى :"الإماراتي سعودي والسعودي إماراتي كم يزعجهم هذا الشعار وكم يربك المرتزقة". 

بدوره، نشر الكاتب الإماراتي، محمد المسكري، صورة تجمع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والأمير محمد بن سلمان، وغرد قائلا: "هذه الصورة تختزل في طياتها صمام أمان هذه المنطقة وأن قيادة السعودية والإمارات تعمل من دون أي ملل أو كلل لبناء مستقبل واعد للمنطقة العربية". 

وأردف :"ونقول #تخسي_وتخسي_يالعصملي لأنك وزعيم دويلة قطر وقطيع الإخوان سرطان هذه الأمة التي تريد تدميرها لا بارك الله في كل عربي يمجد أردوغان". 

الإعلامي الإماراتي يوسف الحداد تهكم من تصريحات الرئيس التركي، قائلا "يسعى أردوغان كتابة مسلسل جديد للدراما التاريخية التركية بعنوان "صبرنا نفذ" كمسلسلات "قيامة أرطغرل"، و"عاصمة عبدالحميد" والتي تستهدف بالأساس زيادة جاذبية نموذج تركيا لدى بعض الشعوب العربية والإسلامية، وتقبّل ممارساتها وتدخلاتها....لكن الكل يقول له #تخسي_وتخسي_يالعصملي". 

وتشهد العلاقات الإماراتية - السعودية نقلة نوعية في العديد من المجالات، بعد إنشاء مجلس تنسيقي بين البلدين في مايو/آيار 2016. 

تلك العلاقات النموذجية كانت محل استهداف بالتآمر دائماً من تنظيم الحمدين الحاكم في قطر، وذراعه الإعلامية قناة "الجزيرة" وأخواتها، خصوصاً منذ أن أعلنت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطع العلاقات مع قطر قبل نحو 3 أعوام، ومحاولة إثارة الفتنة بين البلدين وترويج الشائعات. 

مؤرخو الخليج يفضحون قطر وتركيا 

الباحث الكويتي في تاريخ الخليج، د. سلطان الأصقه، رد بدوره بتغريدة، قال فيها:"أجل صبرك نفد تجاه السعودية #الإمارات .. اقرأ التاريخ لتعلم أن هؤلاء هُم أبناء الصناديد لا يُجدي معهم التهديد ولا يخوّفهم الوعيد". 

وأرفق تغريدته بفيديو له يؤرخ فيه لمصير من يعادي السعودية والإمارات، ووصف وسائل الإعلام الممولة من قطر بأنهم "لا يقرأون التاريخ ولا يفهمونه". 


وأكد لهم أن التاريخ يقول إن "من يتحرش بالسعودية خذل وعوقب وافتضح أمره"، وأن الإمارات لم تطأ أرضها قدم أي جندي عثماني قط".

بدورها، قالت ميثاء بهوان، باحثة واختصاصية في الشأن السياسي بسلطنة عمان: "ضربتان في الرأس توجع ..!! #أردوغان يقول نفذ صبري من السعودية و الإمارات لا تكن جبانا خليك قد الكلمة ولا تبرر وخايف من ردات الفعل واضح من كلامك الأول أن صبرك نفد وهذا يدل أنك تتلفظ أنفاسك الأخيرة أمام دولتين لهم ثقل بالمنطقة لا تظنها مثل ضاحية قطر يا امعه.#تخسى_وتخسى_يالعصملي". 

مقاطعة المنتجات التركية

وأطلق مغردون مجددا دعوات جديدة لمقاطعة المنتجات التركية، تعبيرا عن رفض تهديدات وإساءات وسياسات أردوغان. 

وفي هذا الصدد، قال المغرد محمد البكر: "كل مواطن عليه مسؤولية مقاطعة المنتجات التركية، خاصة بعد تصريحات رئيسهم العدائية ضد المملكة . #تخسي_وتخسي_يالعصملي 

#مقاطعه_المنتوجات_التركيه ". 

وقبل أيام أطلق مغردون عرب، من بينهم كتاب وإعلاميون ورجال أعمال، حملة إلكترونية واسعة لمقاطعة المنتجات التركية؛ رفضا لسياسات أردوغان، وتدخله في شؤون الدول العربية وقتله أشقاءهم في سوريا وليبيا ودعمه للإرهاب بمصر. 


وحذر المغردون من أن دعم المنتج التركي يذهب لصالح سياسات أردوغان الهادفة إلى تفتيت الدول العربية، موضحين أن ثمن ما يتم دفعه لمنتج تركي هو رصاصة في صدر كل عربي. 

وتعد حملات المقاطعة صداعا مزمنا في رأس الاقتصاد التركي الذي يعيش أسوأ حالاته بسبب استنزاف نظام أردوغان المستمر للاقتصاد في تمويل الإرهاب.