أخبار محلية

النجاح رغم كورونا.. قصة مصنع تحول للمطهرات بعد عقود في عالم المخبوزات

النجاح رغم كورونا.. قصة مصنع تحول للمطهرات بعد عقود في عالم المخبوزات

عصف فيروس كورونا بالعديد من القطاعات الاقتصادية منذ بزوغه في 2020، لكن البعض لم يستسلم للعاصفة وسطر قصة نجاح كبيرة رغم الأزمة. 

بعد 35 عاما في عالم المخبوزات الراقية، تحّول مصنع "بيستري ستار" الذي تملكه عائلة بيكو في لوريل بولاية ماريلاند الأمريكية إلى ورشة عمل لإنتاج معقمات اليدين في ظل تفشي كورونا، لإنقاذ نفسه من براثن الأزمة، وفقا لفرانس برس.

وقبل تفشي كوفيد 19، كان مصنع "بيستري ستار" الذي أسس في الولايات المتحدة العام 1986، يقدم مجموعة واسعة من الحشوات التي تستخدم في المخبوزات وكان يمد شركات مختلفة بمنتجاته المتنوعة.

وأثناء عمله في المخبوزات، كانت بداية العام 2020 جيدة لـ "بيستري ستار"، فبحلول أواخر فبراير وحتى أوائل مارس، ارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 35% وهو رقم قياسي.

ويعود الفضل في ذلك إلى خطوط الرحلات البحرية، وهي زبون رئيسي لعائلة بيكو، ومحلات السوبرماركت التي تبيع منتجات راقية مثل "هول فودز" وموزع الجملة "سيسكو" الذي كان يبيع منتجات "بيستري ستار" للمطاعم الفاخرة في أنحاء الولايات المتحدة.


لكن في منتصف مارس، توقف كل شيء عندما تفاقمت أزمة فيروس كورونا وفرضت تدابير صارمة للحد من انتشار الفيروس.

منذ تفشي الفيروس القاتل، قام الموظفون بتخزين أكياس السكر وأوعية الكراميل وعلب معجون اللوز العملاقة ليتيحوا مكانا لكحول الأيزوبروبيل والجليسرين.

الطلب الكبير على معقمات الأيدي، دفع عائلة بيكو إلى محاولة المساعدة في تلبية الطلب المتزايد.

وقالت الفرنسية ميراي بيكو التي أسست "بيستري ستار" مع زوجها "بالنسبة إلينا، من السهل جدا تصنيعها".

وأوضحت أن الشركة حصلت على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (إف دي إيه) على تركيبة المطهر في "أقل من أسبوعين".

وتجاوز المصنع مشكلات كبرى تمثلت في العثور على الزجاجات والأغطية المناسبة، فضلا عن صعوبة الحصول على المواد الكيميائية، إذ ارتفعت أسعار مكونات المطهر أربع مرات مع استمرار الأزمة.

وباع المصنع ما لا يقل عن 4500 زجاجة من معقم الأيدي في أسبوعين.

لكن الطلب على هذه المنتجات قد يرتفع بسرعة مع تحرك المزيد من الولايات الأمريكية نحو إعادة الفتح.

ولن تغير عائلة بيكو خط عملها، حيث أن صناعة معقمات الأيدي ليست إلا أمرا موقتا كما أنها طريقة لإبقاء الشركة في العمل مع تراجع الطلب على منتجاتها العادية.

وابتكرت الشركات منتجات للمخبوزات نصف الجاهزة، بحيث يتاح للعائلات العادية طلب هذا المنتج وإعداده في المنزل ببساطة.