منصة26سبتمبر-متابعات:
أظهرت توجيهات اطلعت عليها رويترز أن منظمة الصحة العالمية علقت نشاط موظفيها في مراكزها بالمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وذلك في خطوة قالت مصادر إنها تستهدف الضغط على الجماعة لتحري قدر أكبر من الشفافية إزاء الحالات التي يُشتبه بإصابتها بفيروس كورونا.
أ
واليمن الذي مزقته الحرب منقسم بين الحكومة المعترف بها دوليا التي تتخذ من الجنوب مقرا مؤقتا لها وحركة الحوثيين التي أطاحت بها من العاصمة صنعاء في الشمال أواخر 2014.
وأبلغت الحكومةحتى الآن عن 34 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وسبع حالات وفاة في الأراضي التي تسيطر عليها، في حين لم يسجل الحوثيون الذين يهيمنون على معظم المراكز الحضرية الكبيرة سوى إصابتين فقط وحالة وفاة واحدة.
وأعلمت توجيهات منظمة الصحة العالمية التي صدرت في وقت متأخر من مساء يوم السبت موظفيها في صنعاء وميناء الحديدة على البحر الأحمر ومحافظة صعدة في الشمال ومحافظة إب في الوسط بأن ”جميع التحركات أو الاجتماعات أو أي نشاط آخر“ للموظفين في تلك المناطق قد أوقفت حتى إشعار آخر.
ولم ترد منظمة الصحة العالمية على طلب رويترز للتعقيب.
وأبلغ ثلاثة مصادر رويترز بأن المنظمة اتخذت ذلك الإجراء للضغط على سلطات الحوثيين للإبلاغ عن نتائج الاختبارات الخاصة بكوفيد-19، ذلك المرض التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا.
وتتهم الحكومة السلطات الحوثية بالتغطية على التفشي في صنعاء، وهو اتهام تنفيه الحركة.
وتقول الصحة العالمية إنها تخشى من تأثير كوفيد-19 الشديد على اليمن لأن سكانه لديهم مستويات مقاومة للمرض أقل مما هي عليه في الدول الأخرى.
وعصفت الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام بالمنظومة الصحية في اليمن وتركت سكانه في حالة ضعف جراء الجوع والمرض.
ويعتمد حوالي 80 في المئة من السكان، أي 24 مليون شخص، على المساعدات الإنسانية في حين أن هناك عشرة ملايين نسمة معرضون لخطر الموت جوعا.
