اصدرت المحامية نبيلة الجوبي، توضيحا هاما عبر حسابها بموقع "فيسبوك" حول تفاصيل الاجراءات التي اتخذت حتي الآن بشأن قضية الفتاة "رسائل عبدالجليل" التي تعرضت لعملية اغتصاب بمحافظة تعز.
"نص التوضيح"
بعد ان تلقيت عدد من الاتصالات التلفونية من اصدقاء ومهتمين يسألون عن قضية "رسائل" التي لم أكن على معرفة بهذه القضية إلا فيما بعد من أحد المتصلين في وقت متأخر من مساء الاحد، 29 مارس، قال انه "العاقل" وهو من يتابع قضايا (المهمشين - حد تعبيره ـ ) وان هناك قضية أغتصاب بحق الطفلة "رسائل" ويريد مني متابعة القضية..
في صباح يوم الاثنين 30 مارس، التقيت به هو والمجني عليها "رسائل" وابو "رسائل " في ادارة أمن المديرية و تم اتخاذ كل الاجراءات القانونية التي من شأنها تحفظ حق الضحية وتصون كرامتها، كما أننا قمنا بالتنسيق مع الجهات المختصة و بمعرفة ورضا والدها عبدالجليل بالتحفظ على البنت في أحدى الامكان المختصة لمثل هذه الحالات للعمل على تأهيلها وفق المنهج العلمي المتخصص .. تزامن ذلك في متابعة القضية وبجهود الاجهزة الامنية في المديرية تم ايصال المتهم وايصاله إلى سجن المديرية ..
اتخذنا المسار القانوني بعيد عن الجانب الاعلامي، كون هذه من القضايا الحساسة ولها ابعاد اجتماعية وانسانية، ولا يجوز فيها نشر صور الضحايا، بالاضافة وهو الاهم أن القضية منظوره لدى النيابة المختصة في المديرية .
جاءت الاجازة القضائية، حالت بيننا وبين التسريع في القضية، لنتفاجاء بأنه تم الأفراج عن المتهم من قبل رئيس النيابة - تعز عبدالواحد منصور، متجاوزا في هذا الاجراء وكيل نيابة المعافر محمد عبدالنور البركاني والذي معروف لدينا بتعاونه ونزاهته وخاصه في مثل هكذا قضايا حيث وانه لم يكن على اطلاع بهذا الافراج ابدا الا انه واجه الاتهامات والتحريضات من قبل بعض من يدعون الحقوقين والاعلامين والمفسبكين، وهذا سلوك يحول بينكم وبين الحقيقة التي تدعون الوصول إليها.
و بدوري محامية المجني عليها "رسائل" قمت باتباع الطرق القانونية في الطعن بقرار الأفراج عن المتهم، وأاكد انه لا ولن نترك مجالا لأي كبير او صغير يقف امام ما سيتأخذه القانون.
وهنا ننأشد كل المتضامنين مع قضية المجني عليها "رسائل" ان يراعوا المصداقية وعدم التعاطي مع كل ما ينشر عن القضية في شبكات التواصل الاجتماعي وذلك لاعتبارات اجتماعية وانسانية ولا يجوز استغلالها لأغراض اخرى، كما نتمنى تكوين مناصرين لقضية رسائل وللقضايا ذات البعد الاجتماعي الحساس فرق منظمة تساند جهودنا ميدانيا على ارض الواقع بدل من تحويل القضايا إلى قصص تنشر وتتداول للاستهلاك الإعلامي فقط.
اخيرا ننوه للجميع انه لم يصدر مني اي تصريح حول هذه القضية لاي جهة وليس لي اي حساب او صفحه اخرى، سوا
هذه الصفحة التي اكتب من خلالها وتعبر عني، و سيتحمل المسؤولية القانوينة كل ما يتحدث باسمي في اي قضية كانت.
محامية المجني عليها "رسائل عبدالجليل" / نبيلة الجبوبي