قال العميد الركن طارق صالح عبر حسابه على تويتر
"فإمّا منّاً بعد وإما فداء" لكن مسيرة اللصوص أكثر انحطاطاً من أن تفهم القرآن أو تتحلى بأخلاق الناس. عام مر على آخر اتصال سمحوا به للأسيرين البطلين "محمد" و"عفاش". لا وافقوا على تبادل شامل ولا التزموا بالمعايير الدولية لمعاملة الأسرى.
أسوأ الخصوم خصمٌ لا دين له ولا أخلاق ولا مروة
فيما عقب المحامي محمد المسوري على تغريدة طارق صالح فقال المسوري
يا اخ طارق...
ماذا عن المخفيين قسرا منذ عهد الزعيم
عقود زمنية مرت ومازالوا مخفيين أليس من حق ذويهم معرفة مصيرهم؟
وعلى الاقل قائمة 1300 (القياديين الاحرار من ابناء تعز والجنوب) !!
