أخبار محلية

صحف عربية: كورونا يضعف أذرع إيران الإرهابية

صحيفة المرصد- اخبار 17/05/2020 15:21 241 مشاهدة
صحف عربية: كورونا يضعف أذرع إيران الإرهابية

الأحد - 17 مايو 2020 - الساعة 03:13 م بتوقيت اليمن ،،،

((المرصد))وكالات:

رصدت صحف عربية صادرة، اليوم الأحد، تداعيات الأزمة الاستراتيجية في إيران وتركيا جراء فيروس كورونا، وهي الأزمات التي تتصاعد في ظل التداعيات السياسية والعسكرية التي تعصف بالمنطقة.
وقالت هذه الصحف أن الضربات التي تتواصل على رأس إيران أدت إلى تراخي قبضتها على الدول العربية ، فيما تواصل تركيا رهانها الخاسر على المرتزقة والإرهابيين في ليبيا، وهي الخسارة التي تتضاعف مع توهم تركيا نجاح المرتزقة في حل الأزمات الإقليمية التي دخلتها أنقرة من بوابة دعم التنظيمات المتشددة.
إيران وكورونا
وإلى التفاصيل حيث أشار الكاتب والمحلل السياسي إياد أبو شقرا، في مقال له بصحيفة "الشرق الأوسط" إلى توالي الضربات على رأس إيران بصورة تدفعها إلى تراخي قبضتها على الدول العربية.
وقال أبو شقرا: "ثمّة راصدون يرون أن قبضة القيادة الإيرانية في الدول العربية التي طالما تباهت بالهيمنة عليها، قد تراخت كثيراً بعد الضربة المُوجِعة التي قضت على قاسم سليماني، "رأس حرب" هذه الهيمنة. ويسوّق هؤلاء دليلاً على ذلك قبول طهران بتولّي مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة، بعدما رفضه مرتين أتباعها وقادة ميليشياتها".
واضاف أبو شقرا "يعتقد الأكثر تشكيكاً في نيّات القيادة الإيرانية أن الخبرة مع التقيّة السياسية التي أجادتها طهران لعقود تقضي بالحذر مما يمكن أن تفعله هذه القيادة، وأدواتها في العراق، خلال الأشهر القليلة الفاصلة عن موعد الانتخابات الأمريكية في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وفي تصوّر هؤلاء، أن طهران لا تمانع في التراجع خطوة من أجل التقدم خطوتين".
من ناحية ثانية، لا يرى هؤلاء في عودة ظهور داعش، وبقوة، على الساحة العراقية إلا وجهاً لـ"الاحتياطي"السياسي والأمني الإيراني في العراق، حيث كلما ضعُف موقف طهران، يُستنفَر داعش، ويعود إلى الظهور والتحرك في أرض يُفترض أن لدى الأمريكيين والإيرانيين السيطرة على سمائها وأرضها.
واشنطن تكسر طهران
من ناحية أخرى قالت صحيفة "عكاظ" السعودية أن الإدارة الأمريكية تواصل سياسة أقصى الضغوط ضد نظام الملالي، وهي السياسة التي تهدف إلى تشديد الخناق عليه وتطويقه ودفعه إلى مائدة التفاوض وصولاً إلى ما تسميه "الصفقة الشاملة" وليس الموضوع النووي فقط.
وقالت الصحيفة: "تسير واشنطن في خطة العقوبات الاقتصادية الموجعة التي فرضتها منذ انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018، بثبات شديد، فيما تسعى إلى دفع الأمم المتحدة إلى تمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران، والذي يتوقع أن ينتهي في أكتوبر القادم".
وأشارت الصحيفة إلى تجديد المبعوث الأمريكي الخاص بإیران براين هوك، التأكيد على سعي بلاده لتمديد حظر السلاح، وقال: "نحن جادون للغاية في تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، وحظر سفر 22 إرهابياً إيرانياً، وإضافة مزيد من الأشخاص إلى هذه القائمة".

وعبر هوك في تصريحات إعلامية عن أمله في تمديد حظر الأسلحة حتى تتمكن الولايات المتحدة من التركيز على إستراتيجیة حملة الضغط الاقتصادي الأقصى، والحفاظ على القدرة الردعية ضد تصرفات إيران العدوانية.
تركيا والميليشيات
ومن إيران إلى تركيا ومقال للكاتب محمد أبو الفضل في صحيفة "العرب" اللندنية ، حيث قال: "تركيا تعتقد أن انتصار المرتزقة والإرهابيين في ليبيا وغيرها يكفل لها مساحة من النفوذ الطاغي الذي تريده، ويوفر لها التحكم في مفاتيح الأزمات الإقليمية التي دخلتها من بوابة دعم التنظيمات المتشددة."، مشيراً إلى زيف هذا الإدعاء في ظل الضربات التي تتعرض لها تركيا الآن في ليبيا والكثير من المناطق.
وأضاف أبو الفضل " تتجاهل القيادة التركية مسألة المخاوف الغربية عن عمد، وتعتقد أن انتصار المرتزقة والإرهابيين في ليبيا وغيرها يكفل لها مساحة من النفوذ الطاغي الذي تريده، ويوفر لها التحكم في مفاتيح الأزمات الإقليمية التي دخلتها من بوابة دعم العصابات المسلحة والتنظيمات المتشددة، وهو ما أصبح واضحا للقريب والبعيد.
ورأى الكاتب أن تركيا تنتهج نفس السياسات الإيرانية الفاشلة قائلا "تصرّ أنقرة على إعادة تكرار نموذج إيران في احتضان الميليشيات المذهبية، كأن هناك قوى خفية متربصة بالمنطقة ترى أن هذه وسيلة ناجحة لبقاء الصراعات الإقليمية متأججة، بكل ما تنطوي عليه من فوائد في بيع الأسلحة وصرف الأنظار عن بعض القضايا المركزية، وبينها القضية الفلسطينية."