المرصد بوست
قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن المركز المخصص لعلاج كورونا في عدن استقبل مائة وثلاثة وسبعين شخصا، توفي منهم ثمانية وستون.
وأكدت مديرة عمليات المنظمة كارولين سيغين، أن هذا العدد المسجل قليل من حيث عدد المصابين في المدينة، مشيرة الى أن كثير من المرضى لا يأتون الى المركز ويموتون في منازلهم.
وقالت المسؤولة الدولية، إن عدد الوفيات في عدن يعكس وجود كارثة واسعة النطاق في المدينة. داعية الأمم المتحدة والدول المانحة إلى بذل المزيد من الجهود لمساعدة القطاع الطبي.
كما دعت السلطات المحلية إلى بذل كل ما في وسعها لتسهيل عمل المنظمات الدولية في دعم جهود مكافحة الوباء.
إلى ذلك، قالت منظمة أطباء بلا حدود، إنها عالجت مائة وثمانية وعشرين مهاجرا عالقا في منطقة الحصن بمحافظة مأرب.
وأوضحت في بيان أن العيادة الصحية المتنقلة التابعة للمنظمة، أطلقت أنشطتها وتمكنت من فحص وعلاج مائة وثمانية وعشرين مهاجراً كانوا عالقين في منطقة الحصن ويعانون حالياً من أوضاع معيشية صعبة.
وأشارت المنظمة الى تقديمها خدمات الرعاية الصحية الأولية، لعدد من النازحين في مستشفى مدغل الريفي.
من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية بوفاة طبيب بعد أن ظهرت عليه أعراض الإصابة بفيروس كورونا، في وقت تواصل فيه مليشيا الحوثي التعتيم على حالات الإصابة.
وأكدت المصادر أنها سجلت عشرات الإصابات بالفيروس خلال الأيام الماضية. مؤكدة وفاة أحد الأطباء في مستشفى جبلة، وذلك بعد يومين من وفاة والده بنفس الأعراض، فيما لا تزال زوجة الطبيب في الحجر الصحي.
وتتهم السلطات الحكومة مليشيا الحوثي بالتعتيم على تفشي الوباء في مناطق سيطرتها، داعية الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تقصٍ دولية لمعرفة الحقيقة