مأرب اليوم – خاص
لايزال شبح كورونا يحصد العشرات من المواطنين في اليمن بشكل عام حيث تجاوز اجمالي الوفيات الاعداد التي كانت متوقعه وسط اشتعال المعارك في كل من مارب والجوف وابين .
وافادت مصادر ل مأرب اليوم ان فيروس كورونا انتشر بشكل كبير في مأرب بسبب تقاعس السلطات المحليه في المدينة عن القيام بواجبها تجاه المواطنين والنازحين الذي يعانون من سوء الخدمات الاساسيه الى جانب انعدام المياه الصحيه واماكن الصرف الصحي .
واضافت المصادر ان بعد انتشار وباء كورونا في اليمن اتخذت مليشيا الحوثي في صنعاء حزمة من الإجراءات الدعائية لمواجهة انتشار فيروس كورونا مع قدوم العيد وفي المقابل وبالمثل اتخذت قيادة حزب الاصلاح التي تحكم و تسيطر على مأرب نفس الإجراءات الدعائية لاستقطاب الدعم المالي من المنظمات.
زقد فرضت السلطة المحلية في مأرب اليمنية، اليوم الأحد، حظر التجول الجزئي من السادسة مساء حتى الخامسة صباحاً، ابتداء من يوم عيد الفطر حتى إشعار آخر، باستثناء فرق الطوارئ الطبية والإنسانية والخدمية ضمن الإجراءات المتبعة لمواجهة كورونا. وفق ما أوردت وكالة سبأ اليمنية الرسمية.
هذا يواجه النازحون، الذين حذرت مفوضية اللاجئين أنهم “الأكثر عرضة للخطر جراء فيروس كورونا”، مخاطر أكبر. يتواجد معظم النازحين في مخيمات مكتظة بشكل خطير، مع رعاية صحية دون المستوى المطلوب، وتعذّر الحصول على المياه النظيفة، والصرف الصحي، والخدمات الأساسية الأخرى، أو القدرة على اتباع المبادئ التوجيهية للتباعد الاجتماعية أو “العزل الذاتي” عند المرض. أثرت الفيضانات المُباغتة الأخيرة في مأرب على 16 موقعا على الأقل، ما زاد من فرص تفشي الكوليرا مرة أخرى.
حتى منتصف مايو/أيار، كانت في مأرب إصابتان مؤكدة بفيروس كورونا، وسيزداد الخطر مع انتشار الفيروس في مناطق أخرى من اليمن. أبلغت لجنة فيروس كورونا التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في 21 مايو/أيار عن وجود 180 إصابة مؤكدة و29 وفاة في حضرموت، وعدن، وتعز، ومحافظات أخرى منذ 10 أبريل/نيسان. حتى 16 مايو/أيار، أبلغ منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن أن هناك أربع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة في العاصمة صنعاء.
قالت منظمات إنسانية لـ هيومن رايتس ووتش إن العدد الفعلي للحالات في اليمن من المُرجح أن يكون أعلى بكثير من الحالات المُبلغ عنها، ويعود ذلك جزئيا إلى القدرة المحدودة على إجراء الفحوصات وضعف النظام الصحي في البلاد. كما أفادت أن الأطراف المتحاربة سيّست الاستجابة لفيروس كورونا من خلال اتهام بعضها البعض بنشر الفيروس عمدا.
شارك هذا الموضوع: