آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

كيف حققت كوبا “معجزة” أمام فيروس كورونا؟

الحديدة لايف- أخبار 28/05/2020 23:45 135 مشاهدة

رغم صغر حجمها وضعف إمكانياتها، إلا أن كوبا استطاعت أن تسجل اسمها بالخط العريض ضمن الدول التي نجحت في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

ومنذ بداية انتشار “كوفيد-19” في أواخر عام 2019، لم تسجل الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي سوى 1983 إصابة بالفيروس، من بينها 82 حالة وفاة.

أما حالات الشفاء فبلغت 1734، مما يعني أن غالبية المصابين تماثلوا للشفاء.

هذه المؤشرات تدل على أن استراتيجية كوبا حققت نجاحا باهرا في مكافحة الفيروس، الذي خلف في المقابل رعبا وخسائر بشرية ضخمة في معظم دول العالم.

ما هي أسرار نجاح كوبا؟

تعد كوبا، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، واحدة من الدول التي تحركت بسرعة للتعامل مع ما وصف آنذاك بـ”التهديد الناشئ”.

وتتمتع الجمهورية الكوبية بالعديد من المزايا عكس الكثير من الدول، بما في ذلك الرعاية الصحية الشاملة والمجانية، إلى جانب توفرها على أعلى نسبة من الأطباء في العالم، إضافة إلى “صناعة طبية” متقدمة.

وفيما يخص المؤشرات الصحية، فتسجل الدولة، التي يديرها شيوعيون وتعاني منذ سنوات من عقوبات أميركية، ارتفاعا في متوسط الأعمار، وانخفاضا في معدل وفيات الرضع.

وسجلت كوبا أول حالة للمرض يوم 11 مارس، وقبل ذلك بأكثر من 3 أشهر كانت قد جهزت بالفعل خطة للتعامل مع الجائحة.

ويقول الخبراء إن من بين أسباب نجاح هافانا في احتواء الفيروس هو رد فعلها السريع، بما في ذلك إعداد “خطة الوقاية والسيطرة” في يناير، وتدريب الطاقم الطبي وإعداد المرافق الطبي وتوعية الناس.

كما قامت سلطات البلاد بإغلاق الحدود وفرض إجراءات المراقبة وتكثيف الفحوصات، ووضع المستشفيات العسكرية في خدمة المرضى المصابين.

كوبا ودبلوماسية الأطباء

من بين الأمور اللافتة، خلال جائحة كورونا، إقدام كوبا على “تصدير” عدد مهم من الأطباء إلى دول العالم لمساعدتها على مواجهة “كوفيد-19”.

وتقول تقارير إعلامية إنه جرى إرسال أكثر من 1200 من الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية إلى نحو 22 دولة في مختلف القارات، من بينها أوروبا وأفريقيا.

ويبرز مراقبون أن كوبا مدت يدها إلى العالم واعتمدت على “ديبلوماسية الأطباء” رغم العقوبات والحصار المفروض عليها، مما جعلها تكسر العزلة وتتصدر عناوين الأخبار العالمية.

واشتهرت كوبا فيما مضى بإرسالها فرقا طبية إلى الدول التي تواجه كوارث طبيعية، مثل الزلازل والفيضانات.

وتتوفر كوبا على أكثر من 100 ألف طبيب، بنسبة 9 أطباء لكل 1000 مواطن، إضافة إلى أزيد من 485 ألف من العاملين في الرعاية الصحية.

استثمار كوبا في القطاع الصحي لا يقتصر على العنصر البشري فحسب، بل التكنولوجيا كذلك.

النظام الطبي الكوبي يعمل بمبدأ “الوقاية خير من العلاج”، إذ يتوفر على عدد من المختبرات المتطورة التي تعمل على مدار الساعة لإنتاج لقاحات ناجعة، مثل ما حدث خلال انتشار حمى الضنك أو الالتهاب السحائي.

هذا الأمر يتأكد مرة أخرى مع كورونا، حيث تعتمد حاليا سلطات البلاد الصحية على عقارين من صناعتها، ساهما في خفض كبير في عدد الوفيات.

من ناحية أخرى، توصف كوبا بـ”دولة السياحة الطبية”، حيث تستقبل سنويا نسبة مهمة من السياح، تأتي للاستفادة من الخدمات الطبية المتقدمة.

وتحتضن كوبا مستشفيات عالية الجودة تقدم خدمات طبية احترافية بأسعار معقولة، كما أن نفقات الإقامة فيها والسفر إليها رخيصة.

ويعد أيضا المناخ الاستوائي الذي تمتاز به مواتيا للمرضى الذين يتعافون من العمليات الجراحية، وأولئك الذين يخضعون لعلاجات الإدمان.