مؤكداً أن الوضع الصحي في مستشفى زنجبار غاية في الصعوبة نظراً لكثرة حالات الحمِّيات والإشتباه بفيروس كورونا وعدم وجود الإمكانيات والمستلزمات الوقائية الضرورية للعاملين الصحيين وعدم الإستعدادات اللازمة لمواجهة هذه الأوبئة الخطرة في ظل أوضاع الناس المادية الصعبة التي يعانوا منها كل ذلك يشكل خطراً محدقاً بالجميع ..!!
داعياً رجال المال والأعمال وأهل الخير والمؤسسات الصحية إلى دعم القطاع الصحي بزنجبار لتلافي حدوث مالا يحمد عقباه ..!!
وقال الطبيب المناوب بمستشفى زنجبار د/ محمد سمير : إن الوضع الصحي للمستشفى وصل إلى أدنى مستوياته وأصبح الأطباء العاملين في المستشفى يواجهون مشكلات كبيرة مع أهالي المرضى الذين يعانون من أوضاع مادية لا تساعدهم على توفير العلاجات الخاصة بأمراض الحميات التي تتجاوز إمكانياتهم المحدودة ..
مشيراً أن حالات الإصابة اليومية بالحمِّيات المختلفة في إزدياد وقد إستقبلنا اليوم على سبيل المثال من الساعة 8 صباحاً وحتى 2 ظهراً ( 30 ) حالة مؤكدة ، والفترة المسائية بلغت حتى كتابة الخبر ( 26 ) حالة ..!!
وحول فيروس كوفيد 19 قال : إن هذا الوباء الجائحة مازال التعاطي معه دون المستوى المطلوب من حيث عدم وجود فرز للمرضى العاديين أو المصابين بحالات الإشتباه بفيروس كورونا إضافةً إلى عدم وجود المستلزمات الأساسية لحماية العاملين بالمستشفى وهذا الوضع ينذر بالخطر ..!!
ويتسائل المواطنون عن إدارة الصحة بزنجبار .. أين هي مما يجري مالم تكن مصابة بفيروس كورونا ..؟!