أدى الأردنيون صلاة الجمعة للمرة الأولى منذ أكثر من 75 يوما في مساجد المملكة التي كانت مغلقة ضمن إجراءات مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وتوافد المصلون إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة بعد السماح بحركة المصلين سيرا على الأقدام بين الساعة الـ11 (09,00 ت ج) والساعة 14,00 لأداء الصلاة في آخر جمعة تشهد حظر تجوال بسبب وباء كوفيد-19.

وتم قياس درجات الحرارة للمصلين لدى دخولهم الى المساجد، بينما قامت لجان التقصي الوبائي بسحب عينات عشوائية من بعضهم لفحصها.
ووزعت كمامات وسجادات صلاة ذات استخدام واحد لمن لا يحمل سجادة صلاة، بينما حددت على الأرض مواقع للمصلين لإبقاء مسافات أمان بينهم.

وشارك ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله المصلين الصلاة في مسجد الملك حسين (غرب عمان) واضعا كمامة وقفازات.
ولم تتجاوز مدة خطب الجمعة في معظم المساجد 10 دقائق.
وفي إندونيسيا عاد المصلون في العاصمة جاكرتا إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة بعدما خففت المدينة قواعد ارتياد دور العبادة في إطار رفع بعض القيود المطبقة منذ نهاية مارس/ آذار للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأعلن حاكم جاكرتا، الخميس، تخفيف بعض القيود بما في ذلك المتعلقة بارتياد المساجد لصلاة الجماعة لكنه حذر من أن المعركة للقضاء على الفيروس لم تقترب من نهايتها بعد.
وتعد إندونيسيا البلد الأكثر تضررا في شرق آسيا إلى جانب الصين من جائحة كورونا وسجلت 7766 إصابة و523 وفاة بالمرض.
