أكدت مصادر مطلعة لـ"يمن الغد" أن قبائل #حضرموت أمهلت حكومة #الشرعية 20 يوما لتسليم الوادي لأبناء المحافظة.
وتوعدت بالتصعيد والتدخل بالقوة وفرض سيطرتهم على الوادي بالقوة في حالة عدم تنفيذ مطالبهم سلميا.
وأوضحت المصادر أن القبائل عقدت اجتماعا وأقرت خلاله تشكيل لجنة برئاسة الشيخ عبدالله سالم بن علي جابر وفي عضويتها ممثلون عن كافة قبائل ومكونات وشرائح المجتمع الحضرمي للإشراف واتخاذ إجراءات تصعيدية أخرى.
ودفعت التطورات الأمنية الأخيرة في وادي حضرموت، شرقي اليمن، قبائل المحافظة للتصعيد ضد قوات هادي، في خطوة من شأنها انهاء عقود من احتكار الجنرال علي محسن الأحمر لهذه الهضبة النفطية..
وطرح حلف القبائل، اكبر القوى الاجتماعية، في حضرموت، شروط جديدة على حكومة هادي، ابرزها تسليم الملف الأمني في وادي وصحراء حضرموت إلى قوات من ابناء المحافظة يتم تجنيدها عبر عقال الحارات وبقوام اولي يصل إلى ثلاثة الف مجند، يتم تخصيص موازنة واعتمادات مالية وتسليح لها.
وتضمنت الشروط سحب كافة قوات المنطقة العسكرية الأولى، المحسوبة على الجنرال علي محسن الأحمر، إلى معسكراتها داخل المدينة، مع تسليم مواقعها ونقاط المراقبة لأبناء المحافظة.
وحددت الرؤية الحضرمية الرابع من الشهر الجاري بدء تنفيذ الخطة محذرة من عواقب وصفتها بـ”الوخيمة”.
وجاءت هذه الرؤية مع تصاعد الاغتيالات في مناطق وادي وصحراء حضرموت واخرها محاولة اغتيال قادة امنين.
وظلت مناطق وادي وصحراء حضرموت، التي تنتج ما يقارب نصف مليون برميل نفط يوميا، تحت قبضة علي محسن، الذي ينشر عشرات الالوية في هضاب وسهول هذه المناطق ويدعم نفوذ قوى قبلية واجتماعية موالية له، كما سبق له وأن رفض ضمها إلى السلطة المحلية في الساحل وهدد بفصلها.
وفي حال وافقت حكومة هادي على الرؤية، التي تبدو مدعومة سعوديا، سينهي الحلف بذلك أي نفوذ لمحسن ومنطقته العسكرية هناك وسيجرده من اهم مصادر القوة والدخل بعد مأرب.