قالت مصادر محلية أن مليشيات الحوثيين افتعلت أزمة النفط في مناطق سيطرتها من أجل اشغال المواطنين بأزمة جديدة عقب اإعلان الحوثيين بقانون الخمس الذي لاقى سخط شعبي واسع من التمييز العنصري الذي تسعي المليشيات بفرضه على المجتمع اليمني بقوة السلاح من وراء اغتصابها للسلطة.
وأكدت المصادر أن مليشيات الحوثي افتعلت الأزمة من أجل اشغال الرأي العام برغم ان الوقود متوفر بكل المحطات وأعلنت الأزمة بشكل مفاجئ ودون سابق انذار.
وأشارت المصادر بأن المليشيات نفذت حملة أمنية بالنزول الميداني إلى كافة المحطات مساء الثلاثاء وأجبرت ملاك محطات الوقود على إغلاقهن والبدء في عملية ترقيم وخلق أزمة جديدة مفتعلة.
إلى ذلك أتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الأربعاء، مليشيات الحوثيين بافتعال أزمة مشتقات نفطية في مناطق سيطرتها شمالي البلاد، بهدف تعزيز السوق السوداء والتنصل عن اتفاقاتها مع مبعوث الأمم المتحدة وخلق معاناة إنسانية والمتاجرة بها لدى المنظمات الدولية.
ونفى المجلس الاقتصادي الأعلى التابع للحكومة اليمنية "الشرعية" في بيان، أن يكون هناك أي تدخل من قبل الحكومة أو التحالف العربي الذي تقوده السعودية دعماً للشرعية في اليمن للسماح أو لمنع دخول الشحنات إلى ميناء الحديدة.
وقال المجلس إن سفن المشتقات النفطية تخضع فقط لإجراءات التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة.