
كتب / علي منصور مقراط
أليس هناك ما هو أحب من الراحة والعيش برافاهية وكسب الأموال ، حتى وإن كان على حساب الوطن والمصلحة العليا للشعب ، كل ذلك كان بمقدور القائد العسكري البارز العميد الركن عبدالله احمد الصبيحي قائد اللواء 39مدرع قائد محور أبين العسكري الحصول تحت أعذار وحجج.
الصبيحي تخلى عن صفات بعض القادة الذين يهربون من وسط المعركة وتمسك بالمبادئ والقيم والشرف العسكري.
لكم ان تتصوروا العميد عبدالله الصبيحي الذي يعاني من أوجاع صحية صمد في رمال وصحراء قرن امكلاسي بشقره تسعة أشهر وادى ذلك إلى مضاعفات على صحته ، حاولت القيادة وجنوده الضغط عليه بالسفر طوال تلك الأشهر فرفض ، وقال عار علي أن أترك المقاتلين واسافر إلى خارج الوطن وان كان للعلاج.
هذه المره وبعد أن زاد عليه التعب ، وضرورة مراجعة الأطباء غادر إلى الأردن وكان يتوقع أن يلتزم للعلاج شهرا على الأقل ، لكن فاجئ الجميع بعودته بعد أقل من 5 يوم وفي أول رحلة طيران اليمنية.
العميد عبدالله الصبيحي نشر المغرضون مئات المرات انه أصيب في الشيخ سالم ومره انه قتل وأخرى انه تم اسره ومره مات بابره تسمم ، كان الله في عونه هو يطلب الموت والله يوهب له الحياة والي عمره ب100لن يموت ب90 هاهو القائد الصبيحي يعود إلى اليمن من الأردن بنفس المعنويات.
قائد صبور وجلد تربى في المؤسسة العسكرية ونال الرتب والمواقع القيادية بمؤهلاتة دون تسلق أووساطات ، كبعض الأطفال الذين جاو يسرقون قيم القيادة والمهنية.
لاحظوا عبدالله الصبيحي القائد الشهير في معركة تحرير عدن العام2015م لايمتلك قصور وأموال وان جاته يسفخ بها يمين يسار للجندي والمسكين والعجوز ولمن تقطعت بهم السبل من زملائه وبعد يومين بشارع للبحث عن سلفة وحق القات والمصاريف له ولمقاتلية.
هكذا الحياة الرغيده الهانئة عنده وكثير من القادة العصاميين.
سلامات أيها القائد الشجاع الثابت في مواقفك ومبادئك. سلام عليك يوم ولدت ويوم تترجل وسط جنودك يابطل الصحراء
(رئيس تحرير صحيفة وموقع الجيش السكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع - عدن )