آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مطاعم باريس تنفض "غبار كورونا".. وتفتح أبوابها بـ"حذر"

مطاعم باريس تنفض "غبار كورونا".. وتفتح أبوابها بـ"حذر"

أعادت مطاعم العاصمة الفرنسية باريس فتح قاعات تناول الطعام الداخلية، الاثنين، بعد أن خففت الحكومة أحد آخر قيود فيروس كورونا الرئيسية، لكن الأجواء كانت مشوبة بالحذر مع عدم وجود سائحين بشكل فعلي ومواصلة فرنسيين كثيرين العمل من منازلهم.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، إنه بإمكان جميع المطاعم والمقاهي في باريس أن تفتح بشكل كامل اعتبارا من الاثنين، وهو نفس اليوم الذي رفعت فيه فرنسا القيود على الحدود بالنسبة للمسافرين من الاتحاد الأوروبي، مما أشاع ارتياحا في قطاع الضيافة.

وكانت السلطات سمحت للمطاعم خارج منطقة باريس باستئناف نشاطها من جديد اعتبارا من 2 يونيو/ حزيران، لكن لم يكن بوسع المطاعم في باريس التي تضررت بشدة من الفيروس سوى استضافة زبائن في مساحاتها الخارجية.


وكان الزبائن سعداء بزيارة الأماكن القديمة مرة أخرى.

وقال رجل الأعمال نيكولاس: "مع إمكانية تناول الطعام في الأماكن المغلقة، أشعر برغبة في تناول الطعام في الخارج مرة أخرى. المكان الخارجي ليس هو نفس الشيء".

وكان جان بول توماس الذي يعمل مطورا للبرامج سعيدا أيضا بوجوده في أحد المطاعم القديمة، وقال: "وجبة منتصف النهار هي لحظة استرخاء، وتناول الطعام الجاهز في مكتبك خلال 10 دقائق يبدو أقل متعة بكثير من أخذ راحة لمدة ساعة لتناول الغداء".