
(عدن الغد)خاص:
استنكر مجلس الحراك الثوري بمحافظة شبوة الحرب التي وصفها بـ "الطاحنة" بين أبناء الجنوب في محافظة أبين وبعض مديريات محافظة شبوة.
وعبر ثوري شبوة في بيان له، اليوم الأربعاء، عن أسفه "لما يحصل للمجتمع الجنوبي ونسيجه الاجتماعي من استهداف لتمزيق اللحمة الجنوبية من خلال زرع الحقد والعنصرية بين أبناء الجنوب الواحد والذي تنفذه أدوات جنوبية بإيعاز دولي ومحلي"، وفقا للبيان.
وأضاف أن مجلس الحراك الثوري "متمسك بالثوابت الوطنية وسيظل متواجدا ومتابعا لكل الأحداث التي تحصل على الساحة الجنوبية وسيقف أمام كل التحديات التي تهدف إلى التباعد الاجتماعي الجنوبي".. مؤكدا أن "الحراك الثوري وجد ليبقى حاملاً للقضية الجنوبية وسيبقى ثابتا على مبادئه واهدافه السامية التي استمدها من الشعب الجنوبي وسيظل محافظا على ثورته التي أشعلها عام 2007 ووثيقة الشرف التي وُقعت في جمعية ردفان والتي تنص على أن دم الجنوبي على الجنوبي حرام".
وفيما يلي نص البيان:
"بسم الله الرحمن الرحيم
وقف ثوري شبوة أمام الأحداث المتسارعة التي تعصف بمحافظات الجنوب عامة ومحافظة شبوة بصورة خاصة.. ومن الواضح أن التحالف والشرعية والانتقالي يعملون ضد أبناء الجنوب ومشروعهم السامي "التحرير والاستقلال"، والدليل الأحداث المفتعلة من قبل الشرعية والانتقالي بدعم من التحالف لكل الأطراف بعيدا عن الوطنية والسيادة التي يتحدث عنها ممثلو الانتقالي والشرعية.
وإننا في مجلس الحراك الثوري شبوة لن ننخرط مع القوى المعادية لإرادة شعب الجنوب التواق للحرية والاستقلال الناجز.
لقد خرج شعب الجنوب في عام 2007 ضد الأحزاب اليمنية وقواتهم المحتلة في جميع المحافظات الجنوبية وقمنا باشهار أسلحتنا في عام 2015 في وجه أعداء الجنوب، وخضنا معارك ضد قوات عفاش وميليشيات الحوثي الغازية حتى تم تحرير كل الأراضي الجنوبية تحريرا شكليا تحت صيدرت دول التحالف العربي في ظل تفتيت الصف الجنوبي وتحويله إلى ميليشيات ومرتزقة ومكونات وتيارات متناحرة وذلك لغرض سهولة السيطرة على ثروات الجنوب، والدليل واضح مما يحصل على أرض الواقع من أحداث ومعارك دائرة في محافظة أبين والمماثل لها في بعض مديريات محافظة شبوة ومنها مديرية ميفعة عزان وحبان منطقة هدى مؤخرأ وما حصل في مديرية جردان ونصاب والذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المواطنين والعسكر كلهم من أبناء محافظة شبوة وهذا ما يجرمه الحراك الثوري انطلاقأ من مبدأ دم الجنوبي على الجنوبي حرام.
إن الحراك الثوري وجد ليبقى حاملاً للقضية الجنوبية وسيبقى ثابتا على مبادئه وأهدافه السامية التي استمدها من الشعب الجنوبي، وسيظل محافظا على ثورته التي أشعلها عام 2007 ووثيقة الشرف التي وقعت في جمعية ردفان وتنص على دم الجنوبي على الجنوبي حرام.
إلا أن الحراك يأسف لما يحصل للمجتمع الجنوبي ونسيجه الاجتماعي من استهداف لتمزيق اللحمة الجنوبية من خلال زرع الحقد والعنصرية بين أبناء الجنوب الواحد والذي تنفذه أدوات جنوبية بإيعاز دولي ومحلي.
إن ما يحصل من حرب طاحنة بين أبناء الجنوب ستظل وصمة عار على جبين من يغذيها بهذا الشكل أو بآخر.
إن الأحداث التي شهدتها محافظة شبوة مؤاخرأ هي أحداث سياسية مفتعلة من قبل الانتقالي وسلطة المحافظة لنقل المعركة إلى شبوة تحت مرأى ومسمع وإشراف التحالف الداعم لكل الأطراف.
ويوجه مجلس الحراك الثوري بشبوة نداء إلى الشعب الجنوبي عامة وإلى أبناء شبوة خاصة ويطالبهم أن يفيقوا من سبات نومهم وينهضوا للحفاظ على ما تبقى من نسيجهم الاجتماعي حتى لا يصبح الجنوب مجزءا ومقسما ويفقد الأمل في المشروع الجنوبي وهو التحرير والاستقلال وإعلان الدولة الجنوبية التي هي هدف وغاية لكل الشرفاء والأحرار الوطنيين وللشعب الجنوبي الحر والحفاظ على أهداف ومبادئ ثورة الحراك الجنوبي.
إن مجلس الحراك الثوري متمسك بالثوابت الوطنية وسيظل متواجدا ومتابعا لكل الأحداث التي تحصل على الساحة الجنوبية وسيقف أمام كل التحديات التي تهدف إلى التباعد الاجتماعي الجنوبي.
كما نحذر كل الفئات المتناحرة والطامعة في ثروات الجنوب التوقف عن سفك دماء أبناء الجنوب والقمع والاعتقالات الجماعية التعسفية سواء كان من قبل الانتقالي أو من قبل الشرعية، فإن هذا أمر مرفوض..
حيث نطالب دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بأخذ موقف حاسم لما يدور في المحافظات الجنوبية التى تتنبأ بحرب أهلية في المحافظات الجنوبية والتي قد تفقد دول التحالف السيطرة عليها مستقبلأ..
وفي الأخير نترحم على كل شهداء الجنوب والشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى..
والنصر للقضية الجنوبية.
صادر عن مجلس الحراك الثوري للتحرير والاستقلال - محافظة شبوة، الأربعاء الموافق 2020/6/17".