ضرب زلزال قوي جنوب المكسيك، الثلاثاء، وتسبب في اهتزاز المباني بوسط العاصمة مكسيكو سيتي، ما دفع الناس للخروج ذعرا من منازلهم.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال بلغت قوته 7.4 درجة. وكان مركز الزلزال في ولاية واهاكا الساحلية المطلة على المحيط الهادي.
ولم يرصد شهود من رويترز في العاصمة مكسيكو سيتي أي مؤشرات أولية على وقوع إصابات أو أضرار.

وأفاد مراسلو "فرانس برس" بأن عددا كبيرا من سكان العاصمة المكسيكية لم يتح لهم وضع كمامات حين سارعوا إلى الخروج من منازلهم، فيما هرع عدد من المرضى للخروج من المستشفيات.
في المقابل، أصدرت السلطات الأمريكية تحذيرا من وقوع تسونامي على السواحل الجنوبية للمكسيك وجواتيمالا والسلفادور وهندوراس.

ويغطي هذا التحذير الذي أصدره مركز الإنذارات من تسونامي في المحيط الهادئ شعاعا من ألف كلم يحوط بمركز الزلزال الذي وقع في ولاية أوكساكا المكسيكية.
ويأتي الزلزال في عز أزمة وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

ويمكن لزلازل بهذا الحجم أن تكون مدمرة، ففي عام 2017، وقع زلزال بقوة 7.1 درجة بوسط المكسيك متسببا في مصرع 355 شخصا في العاصمة والولايات المحيطة بها.
ولكونها تقع عند ملتقى ثلاث صفائح تكتونية في قشرة الكرة الأرضية، فإن المكسيك هي واحدة من أكثر البلدان عرضة للزلازل في العالم.

وينظر إلى العاصمة أنها عرضة للزلازل بالأخص لكونها تقع فوق قاع بحيرة قديمة.
وفي 19 سبتمبر 1985، ضرب زلزال بقوة 8.1 درجات العاصمة المكسيكية مخلفا أكثر من عشرة آلاف قتيل ومدمرا مئات المباني.

وتم تحديد مركزه آنذاك على ساحل المحيط الهادئ واعتبر أحد اشد الزلازل في تاريخ البلاد.
