أخبار محلية

صحف عربية: أردوغان ...صدام حسين الجديد!

صحيفة المرصد- اخبار 24/06/2020 12:05 236 مشاهدة
صحف عربية: أردوغان ...صدام حسين الجديد!
أصبح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب سياسته التوسعية أقرب إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين منه إلى أي شخصية سياسية أخرى.
ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، أصبحت مواقف الرئيس التركي، سبباً في توتر علاقات بلاده مع فرنسا بشكل يوحي بتطورات جديدة منتظرة قريباً، خاصةً بعد تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد لقائه بالرئيس التونسي قيس سعيد أمس في باريس، حول ليبيا والدور التركي فيها.

رسائل ماكرون

في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية قال ميشال أبو نجم، إن الرئيس الفرنسي وجه رسائل قوية إلى الرئيس التركي، محذراً إياه من مغبة العبث في ليبيا.
وشدد الرئيس الفرنسي، على رفض بلاده للمغامرة التوسعية التركية في ليبيا، وفي دول الجوار، مشيراً إلى رفض فرنسا للمواقف الأوروبية وتساهل حلف شمال الأطلسي مع تركيا، قائلاً: "هل تعتقدون أننا يمكن أن نترك تركيا لفترة طويلة تصدّر مقاتلين سوريين إلى ليبيا في ضوء كل ما نعرفه؟".
ووجه ماكرون إلى أردوغان رسالة مفادها أيضاً أن بلاده لن تتسامح مع تهديد استقرار شمال أفريقيا، البوابة الجنوبية لفرنسا وأوروبا، ولو كان ذلك عبر تفاهم روسي تركي، موضحاً أن بلاده ترفض تحويل ليبيا، إلى سوريا جديدة، بنقل المرتزقة إلى ميدان قتال قريب من بلدان الاتحاد الأوروبي.
وأوضح الرئيس الفرنسي لنظيره التركي، أنه مستعد لتأييد مصر، للجم التحرك التركي في ليبيا، واسعداده لتأييد القاهرة في الدفاع عن نفسها ضد التهديد التركي، قائلاً: "لقد لاحظتم القلق المشروع للرئيس السيسي عندما يرى قوات تصل إلى حدوده" في إشارة إلى استعداده لتحالف عسكري حقيقي مع القاهرة ضد تركيا.

صدام القرن الحادي والعشرين

وفي البحرين طالبت صحيفة "الوطن" الرئيس التركي بالاحتكام إلى تاريخ نظيره العراقي الأسبق صدام حسين، الذي عمد إلى احتلال دولة أخرى، فكان مصيره التصفية، لعل في ذلك ما يردعه عن مواصلة التورط في مغامراته المتهورة، قائلةً: "إن الدخول في مغامرات عسكرية لن يأتي إلا بنتائج وخيمة على من يشعلها، وتكون النتائج على الجميع. والسيناريو المحتمل معروف للغاية.. وداعاً تركيا… فهل يتحول أردوغان ليكون صدام حسين القرن الحادي والعشرين؟".

الأتراك ضحية أروغان

ومن جهته، قال عبد المنعم ابراهيم في صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية، إن الضحية الأولى لأردوغان، هم الأتراك، الذين يدفعون ثمناً باهضاً لمغامرات رئيسهم، في ظل انهيار الاقتصاد، وتدهور العملة، وهروب رؤوس الأموال، وتوقف حركة السياحة.
واعتبر الكاتب أن الأتراك يدفعون ثمناً مشطاً من قوتهم ومعيشتهم، لتحقيق هدف شخصي، ومشروع سياسي ضيق، في ظل جائحة كورونا، التي أنهكتهم، من أجل حلم استعادة "الدولة العثمانية".

رسالة مصرية

ومن جهته طالب ابراهيم الزبيدي الرئيس التركي بقراءة متأنية للرسالة المصرية، ومعها رسائل دول العالم الأخرى الرافضة لسياسته التوسعية، قبل فوات الأوان.
واعتبر الكاتب أن على أردوغان قراءة، وفهم رسالة القاهرة الأخيرة، قبل التورط في ليبيا، مضيفاً أن "الموقف المصري الحاسم والحازم الأخير يضع أردوغان في الزاوية، فإما أن يتعقل ويجنح للسلم، ويرحل ويدع الليبيين يقررون مستقبل بلادهم بحرية، أو أن يخوض حرباً تشير الدلائل كلها إلى أنها لن تكون برداً وسلاماً عليه وعلى ضباطه وجنوده، وحلفائه القطريين وبقايا أعوانه الإخوان المسلمين".
مذكراً بأن "العالم اليوم هو غير عالم السلطان عبدالحميد، منطق أردوغان العنصري الطائفي المستفز، يفسد المحبة والمودة لدى ملايين العرب لأشقائهم الأتراك، ويحول رغبتهم في التعايش والتفاهم إلى بغض له، شخصيا، وللشعب التركي".