داوود عبدالرؤوف - الضفة الغربية
قال رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد إشتية إن الفلسطينيين لن يسمحوا بنجاح المشروع الإسرائيلي لضم مساحات من أراض الضفة الغربية.
وأضاف إشتيه، في ختام اجتماع مشترك للحكومة واللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح" في غور الأردن، الأربعاء، "نقول بأعلى صوت للمجتمعين في مجلس الأمن، ولأركان الإدارة الأمريكية التي تناقش الضم، ولمركبات الحكومة الإسرائيلية التي تتناقش ماذا تضم، لا للضم ولا لمشاريع الاستيطان ولا لمشاريع التهويد في مدينة القدس وغيرها".
وأوضح: "الضم هو انتقاص من الأرض الفلسطينية وهو مرفوض، ولن نسمح بذلك، وعزيمة الشعوب حديدية، والحكم الرئيسي هو إرادة الشعب الفلسطيني في إفشال كل مخططات الضم مهما كانت".
وتابع د.إشتية: "نحن نقول لن نعطي الغور للاحتلال ولن نسمح للاحتلال بضم الأغوار، والأغوار مثل القدس وغزة وهو مركب رئيسي من مركبات دولة فلسطين وسنبقى أوفياء لكل سنتمتر من هذه الأرض".
وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أن "لسنا غريبين عن الغور الفلسطيني فهو سلة خضار فلسطين، وهو يحتضن 250 ألف شجرة نخيل، ويحوي 30% من مياه الضفة الغربية، وهو خط التماس مع الأردن الشقيق، وهو غور جبلنا من أرضه وعجنا من ترابه ولن نسمح بأن ينجح مشروع الضم الإسرائيلي المبرمج".
وأضاف: "كل دول العالم قالت كلمتها الموحدة ضد الضم، وشعبنا موحد ضد الضم، وهو إجماع لكل مركبات الشعب الفلسطيني بفصائله الوطنية والإسلامية وكل من هو ضد الاحتلال".
وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلسلة من القرارات لدعم الفلسطينيين في غور الأردن بينها "صرف كامل مستحقات المزارعين في الأغوار" و" شراء 5 جرارات زراعية لـ5 جمعيات زراعية تعمل في الأغوار"و "إنشاء 11 محطة للطاقة الشمسية من خلال سلطة الطاقة"و"إعفاء سكان الأغوار من 75٪ من تكلفة رخص البناء".
وشملت القرارات أيضا "-توفير سيارتي إطفاء و3 عيادات متنقلة للتجمعات البدوية وسيارة إسعاف" و" بناء 3 مدارس جديدة، تزويد جميع الغرف الصفية بمكيفات، وتجهيز ساحات والمرافق الصحية في 15 مدرسة".
ومع انتهاء اجتماع القيادة الفلسطينية فقد تم تنظيم مهرجان خطاب أكد خلاله المتحدثون على رفض مخططات الضم الإسرائيلية.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي حافلات من الوصول الى مكان المهرجان، فيما أجبرت وزراء على السير على الأقدام للوصول إلى مكان اجتماع القيادة والمهرجان.
وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن كشف اعتزامه الشروع بضم 30٪ من مساحة الضفة الغربية من بينها غور الأردن بدءًا من الأول من يوليو/تموز المقبل.
ورفض الفلسطينيون والمجتمع الدولي خطوة الضم، وحذرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية من أنها ستحكم بالفشل على فرص السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.