أعلنت مفوضية الانتخابات في مالاوي فوز زعيم المعارضة لازاروس تشاكويرا في انتخابات الرئاسة المعادة، السبت، في عملية اعتبرت انتصارا للديمقراطية الأفريقية.
وقالت المفوضية إن تشاكويرا حقق الأغلبية المطلوبة بحصوله على 58.57 في المئة من الأصوات.
وكان الرئيس السابق بيتر موثاريكا وصف، الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 23 يونيو/حزيران بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد قبل قليل من موعد إعلان النتائج الرسمية.
وقال موثاريكا، في مؤتمر صحفي مقتضب، السبت، في بلانتاير، إنه فيما أشارت نتائج غير رسمية إلى أن لازاروس تشاكويرا يمكن أن يفوز بفارق كبير: "لقد رأى المواطنون المالاويون جميعا أن هذه الانتخابات هي الأسوأ في تاريخ مالاوي".
وقال موثاريكا: "إن مراقبينا تعرضوا للضرب والمضايقة والاختطاف والترهيب حتى لا يشاركوا في عملية المراقبة"، وزعم أن العديد من مراقبي حزبه لم يحضروا عملية الفرز لأنهم كانوا يخضعون للعلاج في المستشفيات، مناشدا مواطنيه أن يبقوا متحدين وسلميين.
وأرسلت قوات الدفاع في مالاوي قوات شرطة عسكرية مدججة بالسلاح بالفعل لحراسة تشاكويرا، زعيم تحالف المعارضة.
يشار إلى أن المحكمة الدستورية في مالاوي ألغت في فبراير/شباط الماضي نتائج الانتخابات التي أجريت في مايو/أيار 2019 والتي أعادت موثاريكا إلى الحكم، قائلة إن الاقتراع شابته مخالفات خطيرة وممنهجة وواسعة النطاق شملت عمليات تغيير في كشوف النتائج باستخدام سائل التصحيح.
ومالاوي أو رسميا جمهورية مالاوي هي دولة حبيسة في جنوب شرق أفريقيا، تفصلها عن تنزانيا وموزمبيق ببحيرة مالاوي، وتتجاوز مساحتها 118 ألف كم2 بينما يبلغ تعداد السكان أكثر من 14 مليون نسمة، عاصمتها ليلونغوي وهي ثاني أكبر مدينة بعد بلانتيري بينما الثالثة هي مدينة مزوزو.