أكد مصدر عسكري في مكتب قائد المقاومة الوطنية حراس الجمهورية أن أي خطر يهدد المقاومة الوطنية سيتم ردعه بقوة ولن تتهاون القيادة في ذلك اين ما كان ذلك الخطر.
وأوضح المصدر أنه من حق المقاومة الوطنية ان تأمن وجودها في الساحل الغربي من خلال تأمين المواقع الاستراتيجية التي تجعلها تحت خط النار كالمواقع الاستراتيجية في التربة والحجرية.
وابدى المصدر استغرابه من الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قيادة المقاومة الوطنية ممثلة بقائدها البطل والشجاع العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، في ما يخص تأمين مناطق ومدينة التربة والحجرية.
وقال المصدر: “الاخوان ينفذون مخطط خبيث تدعمه تركيا وقطر ويهدف المخطط الى الاستيلاء على مدينة وميناء المخا وعدد من مديريات الساحل الغربي الى جانب اسقاط العاصمة المؤقتة عدن”.
وأضاف: “لن تكون قوات المقاومة الوطنية سهلة الابتلاع او سهلة المنال وستفشل كل تلك المخططات الاخوانية الخبيثة مهما كان الثمن”.
وأكد المصدر أنه قيادة المقاومة الوطنية لا تشعر بالحرج او القلق حيال ارسال قوات الى التربة او عدم ارسال قوات، لأن ذلك الشأن يخصها ويهدد وجودها وهي الأكثر حرصا على الحفاظ على كيانها حتى وان بعدت المسافات وقدمت فاتورة كبيرة في سبيل الدفاع عن وجودها.
وحذر المصدر من التداول الاخواني في وسائل الاعلام التابعة لهم بشأن ارسال قوات من المقاومة الوطنية الى التربة، واشاروا فيها الى ان الجنود قدموا الى التربة بلباس مدني، وكأنهم مليشيات وليسوا حماة للجمهورية وللوطن.
وجدد المصدر تأكيده ان المقاومة الوطنية لا تتحرج اطلاقا من التصريح على وسائل اعلامها ارسال قوات الى التربة بعدتهم وعتادهم لأن ذلك حق مشروع في الدفاع عن النفس والأرض وافشال المخطط الاخواني الكبير.
لافتا الى ان المدنيين الذين وصلوا الى التربة هم من اعيان ووجهاء وقيادات المؤتمر الشعبي العام قدموا من الساحل من اجل مساندة إخوانهم في تلك المناطق التي تعرضت للقصف والقتل والتدمير من قبل مليشيا الاخوان.
وتابع المصدر: “القوة الضاربة التابعة للمقاومة الوطنية حراس الجمهورية في طريقها إلى المنطقة لتأمينها ومآزرة إخوانهم في اللواء 35 مدرع حامي حمى الساحل والجنوب والذي طلخت ايادي مليشيا الاخوان بدماء قائد تلك القوة العصية اللواء الشهيد عدنان الحمادي”.
ودعا المصدر جميع وسائل الإعلام الى عدم الصيد في الماء العكر وتنفيذ اجندات خارجية لا تخدم سوى الاخوان وتركيا وقطر والحوثيين.