أخبار محلية

وكالات : تغريدة قرقاش تصعق ذباب #قطر الإلكتروني

حضرموت 21- اخبار 11/07/2020 21:14 190 مشاهدة

ابوظبي ( حضرموت21 ) وكالات

تفاعل كبير شهدته تغريدة للدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أكد فيها إن موقف بلاده تجاه أزمة قطر واضح ولديها ثقة مطلقة في إدارة السعودية لتلك الأزمة.

التغريدة جاءت، في خضم محاولات عبثية قطرية لإثارة الفتنة بين دول الرباعي العربي الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، وخصوصا الإمارات والسعودية.

ونزلت التغريدة كالصاعقة على ذباب قطر الإلكتروني والإعلاميين التابعين لتنظيم “الحمدين”، بعد أن أحبطت مؤامراتهم في مهدها.

ولم يستطع بعدهم أن يخفي صدمته من تأثير التغريدة، فانطلق يبث أحقاده ضد الإمارات والسعودية، موجها إساءات للدولتين، محاولا إعادة تأويل التغريدة، وفقا لتوجيهات تنظيم “الحمدين”.

وظهر ذلك واضحا جليا في تغريدات عدد من الإعلاميين الموالين لتنظيم الحمدين، أبرزهم القطرية إلهام بدر.

ومنذ قيام الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) في 5 يونيو/ حزيران 2017 بمقاطعة قطر لدعمها الإرهاب، يأبى نظام الدوحة إلا أن يواصل نفس النهج في دعم الإرهاب وإثارة الفتن في المنطقة.

وفي المقابل أعاد المغردون السعوديون إعادة نشر تغريدة قرقاش، دعما وتأييدا لها، وسط تهكم وسخرية من حملات قطر للوقيعة بين البلدين.

بدروهم أكد المغردون الإماراتيون أن العلاقات بين بلادهم والمملكة أقوى من مؤامرات قطر الخبيثة وحملات ذبابها الإلكتروني.

وبينوا أنه في الوقت الذي تعمل فيه قطر “على النيل من الامارات تستعد الاخيرة لتوسيع مدارات طموحها و انجازاتها بارسال مسبار الامل للمريخ .. هنا الفرق بين الثرى والثريا”.

وأطلق المغردون السعوديون والإماراتيون عدة هاشتاقات تعبر عن قوة العلاقات بين بلديهما وثقة الإمارات المطلقة في السعودية، من بينها #السعودياماراتيوالاماراتيسعودي، و#الحلفي_الرياض.

مؤامرة قطر
خالد الحسين نائب رئيس اللجنة البارالمبية السعودية سابقاً، عضو الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي قام بإعادة نشر نص تغريدة قرقاش ردا على حملات قطر الوقيعة بين بين بلاده والإمارات.

مؤامرات قطر، رد عليها الكاتب والمحلل السياسي السعودي يحيى التليدي قائلا :”كل المفاوضات التي أجرتها قطر مع دول المقاطعة كان هدفها إضعاف جبهة المقاطعة ضدها وليس الوصول إلى حلول حقيقية”.

وأردف :” لم تبحث الدوحة عن أكثر من المراوغة لأنها غير قادرة على تحمل ثمن المصالحة الذي يعني أن تبقى قطر في حدودها وتكف يدها عن التآمر ودعم المنظمات الإرهابية.”

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...