آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

فشل تنفيذ ”اتفاق الرياض” يعرقل صرف الرواتب و”عسكريون” يطالبون برواتبهم فيما السياسيين مشغولين بالمكاسب الحزبية والمناطقية

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 12/07/2020 19:45 162 مشاهدة
فشل تنفيذ ”اتفاق الرياض” يعرقل صرف الرواتب و”عسكريون” يطالبون برواتبهم فيما السياسيين مشغولين بالمكاسب الحزبية والمناطقية

دفعت الأوضاع المعيشية الصعبة، العسكريين ورجال الأمن في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة.
وأشاروا إلى عجزهم عن تلبية الاحتياجات المعيشية الضرورية لأسرهم.
وفاقم عدم الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق الرياض الوضع المعيشي الصعب في مدينة عدن وغيرها من المحافظات، وأن آثار تأخر تنفيذ الاتفاق انعكست في تأخر صرف رواتب العسكريين ورجال الأمن والموظفين المدنيين.
ويحاول أحد الأطراف اليمنية تحميل التحالف مسؤولية عدم صرف رواتب العسكريين ورجال الأمن، ودفعهم للاعتصام أمام مقره في عدن، في محاولة بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن فشل مشروع "الإدارة الذاتية" الذي طرحه بديلاً عن التطبيق الكامل لبنود اتفاق الرياض، متجاهلاً أن الحل الوحيد يكمن في قيام حكومة كفاءات وطنية تحت مظلة الشرعية المعترف بها دولياً.
ونص اتفاق الرياض على تفعيل مؤسسات الدولة، والعمل على صرف الرواتب والمستحقات المالية للقطاعين العسكري والمدني في المحافظات اليمنية المحررة كافة، ولذلك فإن من يعرقل تنفيذ اتفاق الرياض ويماطل في تنفيذه يتحمل وحده مسؤولية عرقلة صرف مستحقات موظفي الدولة.
كما أن الممارسات غير المسؤولة لبعض الأطراف، مثل الاستيلاء على أموال البنك المركزي اليمني تعطل بدورها قيام البنك بدوره في إدارة موارد الدولة، وصرف مستحقات العاملين في قطاعاتها العسكرية والمدنية.
ويأتي كل ذلك فيما تبذل المملكة جهوداً كبيرة لجمع الأطراف اليمنية على طاولة التفاوض لحل الخلافات التي عطلت تنفيذ اتفاق الرياض.
وبقي أن تعمل الأطراف على حل تلك الخلافات من منظور المصلحة العامة للشعب اليمني، وليس من منظور حزبي أو مناطقي ضيق.
وفي المحصلة، فإن الشعب اليمني لا يعنيه من يشغل مقاعد أكثر في الحكومة اليمنية المقبلة، ولا كيفية توزيع المقاعد بين الأطراف والمكونات السياسية، وإنما يعنيه أن يلتفت الجميع إلى معالجة أوضاعه المعيشية الصعبة، وإيجاد حلول لمعاناته مع الأمراض والأوبئة، وضعف الخدمات الأساسية.