أخبار محلية

ناطق المقامة الوطنية يعلق على إقحام اسم العميد طارق بمشاكل الحجرية والخوخة: نحن مقاتلون لا جباة

ناطق المقامة الوطنية يعلق على إقحام اسم العميد طارق بمشاكل الحجرية والخوخة: نحن مقاتلون لا جباة
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية - الساحل الغربي:
علق ناطق المقاومة الوطنية، العميد صادق دويد، على محاولة من وصفهم بالانتهازيين إقحام اسم قائد المقاومة العميد طارق محمد عبدالله صالح في مشاكل مليشيا سياسية مع السكان في الحجرية، ومع الحكومة في الخوخة، وأكد أفراد المقاومة مقاتلون وليسوا جباة أموال.

1-2 لا نستغرب حشر اسم العميد طارق في مواضيع الحجرية الخوخة،فالانتهازيون لا يجدون وسيلة لتحريك مشاريعهم الصغيرة إلا التسلق بالعناوين الكبيرة.
في الخوخة قائد عسكري يمتنع عن تسليم إدارة الأمن لمسؤولين معينين من الحكومة الشرعية.

— صادق دويد (@SDwaid) July 13, 2020
وقال في تغريدتين، مساء اليوم الإثنين، على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر " لا نستغرب حشر اسم العميد طارق في مواضيع الحجرية الخوخة، فالانتهازيون لا يجدون وسيلة لتحريك مشاريعهم الصغيرة إلا التسلق بالعناوين الكبيرة". 
وأوضح أن المشكلة في مديرية الخوخة، العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة الساحلية، غرب اليمن، تتلخص في أن " قائد عسكري يمتنع عن تسليم إدارة الأمن لمسؤولين معينين من الحكومة الشرعية". في إشارة لتمرد القائد العسكري الكوكباني على قرار الرئيس هادي.

2-2 وفي الحجرية لا مشكلة إلا سعي مليشيا لتقويض أمن المنطقة، فقط لأجل السيطرة عليها.
نحن في المقاومة الوطنية مقاتلون في الجبهات لا جباة نبحث عن عائدات.

— صادق دويد (@SDwaid) July 13, 2020
وعن منطقة الحجرية التي تضم عدة مديريات من محافظة تعز، أضاف ناطق المقاومة الوطنية " لا مشكلة إلا سعي مليشيا لتقويض أمن المنطقة، فقط لأجل السيطرة عليها".
وجدد في منشوره بشأن مساره ورفاقه " نحن في المقاومة الوطنية مقاتلون في الجبهات لا جباة نبحث عن عائدات".
وفي وقت سابق هذا اليوم قال رئيس عمليات اللواء الأول تهامة العميد فاروق الخولاني إن مشكلة أمن مديرية الخوخة تخص أطرافا من أبناء تهامة حول منصب مدير أمن المديرية ولا علاقة للعميد طارق والمقاومة الوطنية.
وأشار الخولاني إلى أن إعلام مليشيا الحوثي ومن أسماها " القوى الحاقدة" تسعى لزرع الفتنة بين رفاق السلاح في القوات المشتركة (تتكون من المقاومة الوطنية، الألوية التهامية، العمالقة) المرابطة في الساحل الغربي اليمني، واصفا تلك المساعي بأنها "محاولة بائسة".