قال رئيس مركز البحوث بوزارة حقوق الإنسان وليد الابارة ليست الحوثيين فقط هم من يعملون على تسيس الملف الإنساني الحوثيون ويسرقون المساعدات الإنسانية بل ايضا المنظمات الدولية كذلك تقوم على تيسيس المساعدات الإنسانية.
وأشار بمداخلة لقناة الإخبارية السعودية إلى ثلاث إشكاليات حقيقية تتعلق بملف العمل الإنساني في اليمن اولها ان المنظمات الدولية التي تعمل في خطط الاستجابة الإنسانية والتي تصر على إدخال المساعدات عبر ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الميلشيات، وثانيها تخزن المساعدات في مناطق سيطرة الميليشيات، وثالثها توزيعها -اي المساعدات الانسانية مركزيا من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيين.
وذكر ان والحوثيون أنشأوا هيئة وهم يقتطعون الخمس في المائة على كل تلك المساعدات والتي تجري على المناطق كما وقاموا بعمل بتصنيف العمل المنظمات ولم يتركوا أي منظمة تعمل في المناطق التي سيطروا عليها ان لم تكن موالية لهم او تعمل لهم في الظل.