العين الإخبارية
وصف سياسيان أمريكيان النظام الإيراني بأنه يشبه عصابات "المافيا" يبتز شعبه، ويسرق ثرواتهم لدعم الإرهاب، وتطوير الأسلحة النووية، ويهدد الأمن الإقليمي.
وأشاروا خلال كلمتهما في مؤتمر المعارضة الإيرانية، الجمعة، إلى أن الضغط على النظام الإيراني أضعف من قوته، والمجتمع الدولي يسعى لتغيير النظام.

وقال جوزيف ليبرمان، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق، إن الشعب الإيراني له الحق في السعي لحياة أفضل، ونحن ننظر إلى طرق لتغيير النظام في إيران، والضغط على النظام أضعف قوته.
وأضاف ليس هناك حليف للولايات المتحدة أفضل من مجلس المقاومة الإيرانية، الذي يقاوم النظام الذي يسرق ثروات الشعب لتطوير الأسلحة والأنشطة النووية.
واتفق رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، مع ليبرمان على أن النظام الإيراني يبتز شعبه ويسرق ثرواته لدعم الإرهاب وتهديد الأمن الإقليمي.
وقال إن المقاومة الإيرانية تسعى لترسيخ نظام ديمقراطي، ورغم القمع لا تزال المظاهرات المنادية بإسقاط النظام مستمرة.
وتابع، أن الشعب الإيراني يستحق حريته وتقرير مصيره بنفسه، والنظام يكرس جهوده لدعم الإرهاب في العالم بدلاً من تحقيق الرخاء لشعبه.

وأوضح عمدة نيويورك السابق أن النظام الإيراني يشبه عصابات "المافيا" ويبتز شعبه طوال الوقت، ومعاناة الشعب ترجع لاستخدام النظام أموالهم لدعم عمليات الإرهاب.
وانطلقت، الجمعة، فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية الذي يعد أكبر التجمعات عبر الإنترنت في العالم، ويهدف لفضح وتعرية النظام الحاكم.
وشارك في المؤتمر من 30 ألف نقطة من 102 بلد وبمساهمة أكثر من 1000 شخصية ورجل سياسي وبرلماني إلى جانب الجاليات الإيرانية من القارات الخمس في العالم.

ويسعى المؤتمر، الذي يعقد في الأماكن التاريخية بالعديد من العواصم الرئيسية بالعالم، تحت اسم "التجمع العالمي لإيران الحرة"، إلى فضح جرائم نظام ولاية الفقيه، وتخليد ذكرى 70 ألف شخص مجهولي الهوية ماتوا بفيروس كورونا المستجد وسط تعتيم من النظام عبر احتفال خاص.
وكذلك مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف متشدد تجاه طهران لوقف دعمها للإرهاب بكل البلدان.