جمع لقاء الرئيس ابراهيم الحمدي مع الملك فيصل بن عبدالعزيز بعد أشهر قليلة على نجاح الحركة التصحيحية في 13 يونيو 1974م التي قادها المقدم ابراهيم الحمدي ، استمر اللقاء لأكثر من أربعة ساعات .
دار الحديث حول تطوير العلاقات بين البلدين كان الملك فيصل يريد الخروج من اللقاء بمعرفة طريقة تفكير الرجل وموقفه من حلفاء المملكة في اليمن المشائخ والشخصيات السياسية التي تدور في فلك المملكة ومستقبل العلاقة في السنوات القادمة في اللقاء اراد الحمدي ان يوصل رسالة هامة للملك وهي أن مصلحة المملكة في قيام دولة حقيقية تضمن المصالح للشعبين بعيداً عن اي قوى يمكن أن تعكر صفو العلاقات وان امن المملكة ينتهي في اليمن وامن اليمن يبدأ من المملكة .